القاهرة مباشر

تعرف على موعد يوم عاشوراء وأبرز الأعمال المستحبة لنيل الأجر والثواب

الجمعة 19 يونيو 2026 07:59 مـ 3 محرّم 1448 هـ
يوم عاشوراء
يوم عاشوراء

مع اقتراب حلول يوم عاشوراء لعام 2026، يتزايد اهتمام المسلمين في مصر ومختلف الدول العربية بالتعرف على موعد هذا اليوم المبارك وفضائله العظيمة، باعتباره أحد الأيام التي تحظى بمكانة خاصة في الشريعة الإسلامية. ويحرص ملايين المسلمين سنويًا على صيام يوم عاشوراء اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ورغبة في نيل الأجر والثواب العظيم الذي وردت به الأحاديث النبوية الشريفة.

ووفقًا لما أعلنته الجهات الدينية المختصة، فإن بداية العام الهجري الجديد 1448 جاءت مع غرة شهر محرم، ليوافق يوم عاشوراء العاشر من الشهر ذاته يوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026. ويعد هذا اليوم من أبرز المناسبات الدينية التي يحرص المسلمون على اغتنامها من خلال الصيام والإكثار من الطاعات والعبادات المختلفة.

ويستند فضل صيام يوم عاشوراء إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من أحاديث تبين عظيم مكانة هذا اليوم، حيث يعد صيامه سببًا في تكفير ذنوب سنة ماضية، وهو ما يجعل الكثير من المسلمين يتسابقون إلى اغتنام هذه الفرصة الروحانية. كما يؤكد علماء الدين أن يوم عاشوراء يمثل محطة إيمانية مهمة للتوبة والرجوع إلى الله تعالى وتجديد العهد معه من خلال الأعمال الصالحة والالتزام بالطاعات.

ولا يقتصر إحياء يوم عاشوراء على الصيام فقط، بل يمتد إلى العديد من الأعمال المستحبة التي تعزز الجانب الروحي لدى المسلم، وفي مقدمتها الإكثار من الذكر والاستغفار وقراءة القرآن الكريم والمحافظة على الصلوات في أوقاتها، إلى جانب الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل بطلب الرحمة والمغفرة والتوفيق في أمور الدنيا والآخرة.

كما ينصح العلماء باستغلال هذا اليوم المبارك في تعزيز صلة الرحم والتقرب إلى الله بالأعمال الخيرية ومساعدة المحتاجين، باعتبار أن مواسم الطاعات تمثل فرصة عظيمة لمضاعفة الحسنات ونيل رضا الله سبحانه وتعالى. ويؤكد المختصون في الشؤون الدينية أن المسلم يستطيع تحويل هذا اليوم إلى مناسبة إيمانية متكاملة من خلال الجمع بين الصيام والذكر والدعاء والعمل الصالح.

ويحرص كثير من المسلمين كذلك على ترديد الأدعية الجامعة التي تتضمن طلب المغفرة والرحمة والرزق الحلال وحسن الخاتمة، سائلين الله أن يتقبل منهم أعمالهم وأن يجعلهم من الفائزين برضوانه. كما يكثر البعض من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء للأهل والأبناء ولسائر المسلمين بالأمن والاستقرار والبركة.

ويأتي يوم عاشوراء كل عام ليذكر المسلمين بقيم الصبر والإيمان والتوبة، ويمنحهم فرصة جديدة للتقرب إلى الله وفتح صفحة جديدة من العمل الصالح. لذلك يبقى هذا اليوم من أعظم الأيام التي ينتظرها المسلمون لما يحمله من معانٍ إيمانية عظيمة وأجواء روحانية خاصة تسود مختلف أنحاء العالم الإسلامي.