القاهرة مباشر

طهران تتهم واشنطن بالمسؤولية عن هجمات لبنان وتطورات بشأن مراسم تشييع خامنئي

الجمعة 19 يونيو 2026 03:49 مـ 3 محرّم 1448 هـ
إيران
إيران

اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية بينها “القاهرة الإخبارية”، الولايات المتحدة الأمريكية بتحمل المسؤولية المباشرة عن الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف الأراضي اللبنانية، في إطار تصعيد سياسي جديد يعكس استمرار التوتر بين طهران وواشنطن على خلفية تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن الدعم الأمريكي لإسرائيل، سواء السياسي أو العسكري، يجعل واشنطن شريكاً مباشراً في أي عمليات عسكرية تنفذ في المنطقة، معتبرة أن هذا النهج يسهم في تأجيج الصراع ورفع مستوى التوتر الإقليمي، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة في أكثر من ساحة.

وفي سياق منفصل، تداولت وسائل إعلام إيرانية تصريحات منسوبة إلى رئيس بلدية طهران علي رضا زاكاني، تتعلق بمسارات وخطط تنظيم مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي، وسط حديث عن ترتيبات واسعة النطاق لاستيعاب الحشود المتوقعة في العاصمة.

وبحسب ما نقلته التقارير، فإن زاكاني أشار إلى أن عدداً من الشوارع الرئيسية في طهران، من بينها شارع دماوند وشارع انقلاب (الثورة) وشارع آزادي (الحرية)، إضافة إلى محاور ممتدة نحو الطرق السريعة، يجري بحثها كخيارات محتملة لمسار التشييع، مع الأخذ في الاعتبار القدرة الاستيعابية لهذه المناطق.

وأوضح المسؤول الإيراني أن التحدي الأكبر يتمثل في الأعداد الكبيرة المتوقعة من المشاركين، ما يتطلب وضع خطط دقيقة لإدارة الحشود وضمان انسيابية الحركة، مشيراً إلى أن الشوارع الرئيسية وحدها لا تكفي لاستيعاب هذا الحجم الكبير، وهو ما دفع السلطات إلى دراسة استخدام الممرات الفرعية والمناطق المحيطة لدعم التنظيم.

كما أضاف أن القرارات النهائية الخاصة بمسار المراسم ستُحسم وفق اعتبارات تنظيمية وأمنية ولوجستية، بهدف ضمان سير الفعالية بشكل منظم، مع توفير الظروف المناسبة لتأمين تدفق المشاركين وتجنب أي ازدحام قد يعيق الحركة.

وفي سياق متصل، أشارت بعض التقارير الإعلامية إلى أن مراسم التشييع قد تُقام أيضاً في العراق يوم 8 يوليو، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الترتيبات أو الجهات المشاركة فيها، ما أثار حالة من الجدل والتساؤلات في الأوساط الإعلامية والسياسية حول دقة هذه المعلومات وتوقيتها.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الإقليم حالة من التوتر السياسي والأمني، مع تصاعد الاتهامات المتبادلة بين طهران وواشنطن، واستمرار النقاش حول مستقبل الصراع في لبنان والمنطقة بشكل عام.