القاهرة مباشر

انطلاق الدورة السابعة لمهرجان الثقافة الفلسطينية في روما بمشاركة عربية واسعة

الجمعة 19 يونيو 2026 11:51 صـ 3 محرّم 1448 هـ
فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الثقافة الفلسطينية
فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الثقافة الفلسطينية

شهدت العاصمة الإيطالية روما انطلاق فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الثقافة الفلسطينية، الذي نظمته الجالية الفلسطينية في روما ولاتسيو بالتعاون مع جمعية أصدقاء الهلال الأحمر الفلسطيني، وسط حضور واسع من أبناء الجاليات العربية والإيطالية، إلى جانب عدد كبير من المتضامنين مع القضية الفلسطينية، وفي مقدمتهم مشاركة لافتة من أبناء الجالية المصرية المقيمين في إيطاليا.

وجاءت المشاركة المصرية في افتتاح المهرجان تلبية لدعوة من الدكتور يوسف سلمان، رئيس الجالية الفلسطينية في روما ولاتسيو، الذي استقبل الوفود المشاركة وأكد تقديره للحضور المصري ودوره في دعم الأنشطة الثقافية الفلسطينية وتعزيز الروابط بين الشعوب. وشهدت الفعاليات حضور الناشط المصري في إيطاليا ومنسق الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج، إكرامي هاشم، الذي تابع فعاليات اليوم الأول ونقل أجواء المهرجان وتفاعلاته الثقافية.

وافتتح الدكتور يوسف سلمان الفعاليات بكلمة رحب خلالها بالحضور، مستعرضًا برنامج الدورة السابعة الذي يتضمن ندوات فكرية وفعاليات ثقافية وفنية ومعارض تراثية تمتد على مدار أربعة أيام، بمشاركة شخصيات سياسية وثقافية وإعلامية من فلسطين وإيطاليا وعدد من الدول العربية.

وأكد سلمان أن المهرجان يمثل مساحة لحماية الهوية الوطنية الفلسطينية وتعزيز حضورها في الوعي العالمي، في ظل التحديات التي تواجه الرواية الفلسطينية ومحاولات طمس الموروث الثقافي والتاريخي. كما شدد على أن الثقافة الفلسطينية تمثل أداة أساسية في الحفاظ على الذاكرة الوطنية ونقلها للأجيال القادمة.

وشهد اليوم الأول للمهرجان سلسلة من الندوات والحوارات التي تناولت تطورات القضية الفلسطينية وسبل تعزيز التضامن الدولي، إلى جانب عروض فنية وتراثية، أبرزها رقصة الدبكة الفلسطينية التي قدمتها فرقة فلكلورية وسط تفاعل كبير من الجمهور، بما يعكس عمق الموروث الثقافي الفلسطيني وارتباطه بالأرض والهوية.

كما تضمن البرنامج عروضًا وثائقية تناولت الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، ولقاءات مع ناشطين وممثلين عن مبادرات دولية داعمة للقضية الفلسطينية، في إطار إبراز البعد الإنساني والسياسي للحدث.

وحظي الحضور المصري بإشادة خاصة من منظمي المهرجان، حيث حرص الدكتور يوسف سلمان على رفع العلم المصري إلى جانب العلم الفلسطيني، في إشارة رمزية إلى عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين، وتقدير الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية، إضافة إلى توجيه الشكر لعدد من الشخصيات المصرية المشاركة في الفعاليات.

وتستمر فعاليات المهرجان حتى الحادي والعشرين من يونيو، متضمنة أنشطة ثقافية وفنية ومعارض تراثية وحرفية، بهدف تعزيز حضور الثقافة الفلسطينية في المجتمع الأوروبي، وتوسيع دوائر التعريف بالهوية الفلسطينية وتراثها الشعبي والفني والإنساني