الحرس الثوري: العدو تراجع أمام إيران واتجه إلى التفاوض بعد الهزيمة
أكد الحرس الثوري الإيراني أن ما وصفه بـ“العدو الأمريكي الإسرائيلي” تعرض لهزيمة في مواجهة إرادة الشعب الإيراني وبسالة قواته، مشيرًا إلى أن التطورات الميدانية والسياسية الأخيرة دفعت الطرف الآخر إلى التراجع عن مواقفه والاتجاه نحو مسار التفاهم والمفاوضات.
جاء ذلك في رسالة وجهها الحرس الثوري إلى قائد الثورة والجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي، تناولت خلالها تقييم المرحلة الراهنة وانعكاسات المواجهات العسكرية والسياسية التي شهدتها الفترة الأخيرة، إضافة إلى ما وصفته الرسالة بتحولات في مواقف الأطراف المقابلة.
وأوضح الحرس الثوري في رسالته أن “الطرف المعادي تراجع يائسًا عن تهديداته”، على حد تعبيره، وانتقل إلى موقع السعي للتفاهم والدخول في مفاوضات، معتبرًا أن هذا التحول جاء نتيجة الضغوط التي فرضتها المواجهة المباشرة على مختلف المستويات العسكرية والسياسية.
وأضافت الرسالة أن الشعب الإيراني يتطلع إلى أن تمتد ساحة العمل السياسي لتكون امتدادًا لبقية ميادين المواجهة، بما يضمن ـ بحسب ما ورد فيها ـ “استيفاء حقوق الشعب الإيراني” في مختلف الملفات والقضايا العالقة، في إطار رؤية تعتبر السياسة جزءًا من معادلة الصراع الأوسع.
وشدد الحرس الثوري على أنه في حال قيام الطرف الآخر بنقض أي اتفاقات أو المساس بحقوق إيران، فإنه سيكون مستعدًا للرد بما وصفه بـ“هزيمة أشد وأقسى”، مؤكدًا استمرار حالة الجهوزية الكاملة للقوات الإيرانية، سواء على المستوى العسكري أو الأمني.
وأشار البيان إلى أن قدرات الحرس الثوري لم تتأثر بتطورات المواجهة الأخيرة، بل على العكس، فقد عززت من مستوى الاستعداد والجاهزية العملياتية، بما يضمن ـ وفق تعبيره ـ حماية مصالح الدولة الإيرانية وردع أي تهديدات مستقبلية.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار ما وصفه بـ“معادلة الردع”، التي تجمع بين القوة العسكرية والحضور السياسي، لضمان تثبيت المكاسب التي حققتها إيران خلال الفترة الماضية على حد وصف البيان.
