الأوقاف: افتتاح 1159 مسجدًا وفرش 763 ألف متر من السجاد خلال عام
أعلنت وزارة الأوقاف تحقيق إنجازات واسعة في مجال عمارة بيوت الله خلال الفترة من 1 يوليو 2025 حتى 12 يونيو 2026، في إطار خطتها الشاملة لتطوير المساجد مبنى ومعنى، ورفع كفاءة الخدمات الدينية المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات، بما يعكس اهتمام الدولة بتطوير البنية الدينية وتعزيز دور المسجد في نشر القيم الوسطية.
وأوضحت الوزارة أنها تمكنت خلال الفترة المشار إليها من افتتاح 1159 مسجدًا على مستوى الجمهورية، شملت مساجد جديدة تم إنشاؤها بالكامل، إلى جانب إحلال وتجديد مساجد قائمة، بالإضافة إلى أعمال الصيانة والتطوير التي طالت عددًا كبيرًا من دور العبادة، بما يضمن توفير بيئة مناسبة لأداء الشعائر الدينية في أجواء آمنة ومهيأة.
وبحسب البيانات الرسمية، تم افتتاح 135 مسجدًا جديدًا تم إنشاؤها من الصفر، و753 مسجدًا خضعت لأعمال إحلال وتجديد شاملة، إلى جانب 271 مسجدًا تمت صيانتها وتطويرها، وهو ما يعكس حجم الجهود المبذولة في تحديث وتوسيع شبكة المساجد على مستوى الجمهورية.
وفيما يتعلق بفرش المساجد، واصلت وزارة الأوقاف تنفيذ خطتها لتحسين مستوى الخدمات داخل دور العبادة، حيث تم فرش 2433 مسجدًا بإجمالي 763767 مترًا مربعًا من السجاد، بما يضمن توفير بيئة مريحة للمصلين، ويعزز من جودة الخدمات المقدمة داخل المساجد في مختلف المحافظات.
وتوزعت أعمال الفرش بين ما تم تنفيذه بواسطة الوزارة مباشرة، حيث شمل 2076 مسجدًا بإجمالي 645129 مترًا مربعًا، وبين ما تم تنفيذه بالجهود الذاتية التي أسهمت في فرش 357 مسجدًا بإجمالي 118638 مترًا مربعًا، في إطار التعاون المجتمعي لدعم وتطوير بيوت الله.
كما أولت الوزارة اهتمامًا خاصًا بالأئمة والعاملين في المساجد، حيث تم توزيع 28304 زي أزهري كامل يشمل الكاكولا والعمامة الأزهرية، بما يضمن مظهرًا لائقًا يعكس مكانة الإمام ودوره الدعوي، إلى جانب توزيع 5000 زي مخصص للعاملين، في إطار خطة تهدف إلى دعم المنظومة الدعوية والارتقاء بها.
وأكدت وزارة الأوقاف أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تستهدف تطوير المساجد في مصر على كافة المستويات، سواء من حيث البنية التحتية أو الخدمات أو الدعم البشري، بما يسهم في تعزيز دور المسجد كمركز إشعاع ديني وثقافي، ونشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ القيم الأخلاقية في المجتمع.
وتواصل الوزارة تنفيذ خططها المستقبلية للتوسع في إنشاء وتطوير المساجد، بما يواكب احتياجات المواطنين في مختلف المناطق، ويعكس توجه الدولة نحو دعم المؤسسات الدينية وتطوير دورها في بناء الوعي المجتمعي.
