أزمة مشتعلة داخل نقابة الموسيقيين بين مصطفى كامل وحلمي عبد الباقي
تشهد نقابة المهن الموسيقية في مصر تصاعدًا ملحوظًا في حدة الخلاف بين الفنان مصطفى كامل، نقيب الموسيقيين، والفنان حلمي عبد الباقي، وكيل النقابة السابق، وذلك بعد سلسلة من التصريحات المتبادلة والاتهامات التي وصلت إلى حد الإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية، في واحدة من أكثر الأزمات إثارة للجدل داخل الوسط الفني خلال الفترة الأخيرة.
بداية الأزمة داخل نقابة الموسيقيين
بدأت الأزمة بين الطرفين بعد قرار إيقاف حلمي عبد الباقي عن ممارسة نشاطه النقابي لمدة ثلاثة أشهر، وإحالته إلى مجلس تأديب على خلفية تحقيقات داخلية. وقد اعتبر عبد الباقي هذه الإجراءات استهدافًا له، مؤكدًا أنه تعرض لحملة تشويه داخل النقابة، وهو ما أشعل الخلاف بينه وبين نقيب الموسيقيين وأعضاء المجلس.
اتهامات متبادلة وتصعيد قانوني
أعلن علي الشريعي، عضو مجلس نقابة المهن الموسيقية، أن أعضاء المجلس بصدد رفع دعوى قضائية ضد حلمي عبد الباقي، بتهمة التشهير وتحريض الجمعية العمومية. ويأتي هذا القرار في إطار التصعيد القانوني داخل النقابة، بعد تزايد حدة التصريحات المتبادلة بين الأطراف المختلفة، والتي خرجت عن إطار الخلاف الإداري إلى نزاع علني.
تصريحات حلمي عبد الباقي وردود أفعاله
وفي سياق الأزمة، ظهر حلمي عبد الباقي في مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أعرب خلاله عن استيائه من قرار إيقافه، مؤكدًا أنه التزم الصمت لفترة طويلة رغم ما وصفه بحملات تشويه ضده. وأضاف أن بعض المخالفات المتعلقة به تم تحويلها إلى جهات رقابية، مشيرًا إلى أنه سيتخذ الإجراءات القانونية اللازمة للدفاع عن نفسه.
رد مصطفى كامل وتصعيد الموقف
من جانبه، رد الفنان مصطفى كامل على تصريحات حلمي عبد الباقي من خلال بيان رسمي نشره عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه لن يتهاون في الرد على أي اتهامات تمس النقابة أو شخصه. وأوضح أنه سيكشف المستندات التي تثبت صحة موقفه، متهمًا عبد الباقي بمحاولات للحصول على أموال بطرق غير قانونية خلال فترة توليه مسؤوليات داخل النقابة.
اتهامات متبادلة تزيد من حدة الأزمة
وأشار نقيب الموسيقيين إلى أنه يمتلك مستندات وأدلة تتعلق بالمبالغ التي حصل عليها حلمي عبد الباقي، بما في ذلك بدلات السفر والمأموريات، بالإضافة إلى اتهامات تتعلق بتقاضي مبالغ مالية غير مشروعة، مؤكدًا أن هناك شهودًا من داخل المجلس السابق يدعمون هذه الوقائع، ما يزيد من تعقيد الأزمة داخل النقابة.
