القاهرة مباشر

عاجل.. دخول مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران حيز التنفيذ رسميًا

الخميس 18 يونيو 2026 05:23 مـ 2 محرّم 1448 هـ
أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

أفادت مصادر أمريكية بأن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تستهدف إنهاء الحرب وضمان إعادة فتح مضيق هرمز، قد دخلت حيز التنفيذ رسميًا بعد توقيعها إلكترونيًا من جانب قيادتي البلدين، في خطوة وُصفت بأنها تطور مهم في مسار العلاقات بين الجانبين.

توقيع إلكتروني ومشهد دبلوماسي في فرنسا

وذكر موقع “أكسيوس” الأمريكي، نقلًا عن مسؤول مطلع، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقّع على المذكرة خلال مأدبة عشاء أقيمت في فرنسا، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في إطار جهود دبلوماسية دولية لدعم الاتفاق.

وأشار التقرير إلى أن التوقيع كان مقررًا أن يتم بشكل رسمي في سويسرا يوم الجمعة، إلا أن مشاورات مكثفة جرت خلال الساعات الأخيرة بين الأطراف المعنية، أدت إلى تسريع عملية التوقيع الإلكتروني وتفعيل المذكرة قبل الموعد المحدد.

تفاهمات سريعة وتنسيق عبر وسطاء دوليين

وبحسب دبلوماسي من دولة وسيطة ومصدر مطلع على المحادثات، فقد شهدت الساعات الماضية تحركات مكثفة لإعادة جدولة الإجراءات المتعلقة بالاتفاق، بما سمح بتقديم توقيت التنفيذ، في خطوة تعكس رغبة الأطراف في تسريع مسار التهدئة.

وفي السياق ذاته، كانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق أن الجانبين اتفقا على اعتماد التوقيع الإلكتروني من قبل رئيسي البلدين، في إطار آلية تهدف إلى تسهيل تنفيذ بنود المذكرة دون تأخير بيروقراطي.

اجتماع مرتقب في سويسرا لبحث الخطوات التالية

ورغم دخول المذكرة حيز التنفيذ، تشير التقارير إلى أنه من المتوقع عقد اجتماع جديد في سويسرا خلال الأيام المقبلة، يجمع بين وفدين من الولايات المتحدة وإيران، لبحث الخطوات التالية في مسار التفاهم بين الطرفين.

ومن المقرر أن يرأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس، فيما يقود الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، حيث من المنتظر أن يناقش الاجتماع ملفات حساسة، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني وآليات تنفيذ بنود الاتفاق بشكل عملي.

مرحلة جديدة من التهدئة بين واشنطن وطهران

يرى مراقبون أن دخول المذكرة حيز التنفيذ يمثل تحولًا مهمًا في العلاقات الأمريكية الإيرانية، خاصة في ظل ارتباطها بملفات استراتيجية مثل أمن الملاحة في مضيق هرمز والبرنامج النووي، وسط ترقب دولي لنتائج الاجتماعات المقبلة وما إذا كانت ستقود إلى اتفاق شامل طويل الأمد.