القاهرة مباشر

بزشكيان: مذكرة التفاهم مع أمريكا وثيقة تاريخية للسلام

الخميس 18 يونيو 2026 05:17 مـ 2 محرّم 1448 هـ
بزشكيان: مذكرة التفاهم مع أمريكا وثيقة تاريخية للسلام

وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية بأنها “وثيقة تاريخية”، مشيرًا إلى أنها تمثل رسالة تعكس قوة إيران ورؤيتها القائمة على تحقيق السلام في إطار من الاحترام المتبادل بين الدول.

وجاءت تصريحات بزشكيان تعليقًا على الاتفاق الذي وقّعه من الجانب الإيراني، بينما وقّعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الجانب الأمريكي، في خطوة اعتبرها مراقبون تطورًا مهمًا في مسار العلاقات بين البلدين بعد سنوات من التوتر.

مذكرة تفاهم توصف بأنها نقطة تحول تاريخية

أكد الرئيس الإيراني في منشور له عبر منصة “إكس” أن هذه الوثيقة تمثل مرحلة جديدة في العلاقات الدولية، قائلاً إن “السلام يتحقق في ظل الاحترام المتبادل”، في إشارة إلى الأسس التي يجب أن تحكم العلاقات بين طهران وواشنطن خلال المرحلة المقبلة.

وشدد بزشكيان على أن إيران، من خلال هذا الاتفاق، تسعى إلى تعزيز حضورها الدبلوماسي على الساحة الدولية، مع الحفاظ على مبادئها الأساسية المتعلقة بالسيادة والاستقلال وعدم التنازل عن الكرامة الوطنية.

وكالة تسنيم تنشر تفاصيل التصريحات

من جانبها، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن الرئيس بزشكيان نشر صورة من الوثيقة الموقعة على حسابه الرسمي، وعلق عليها بالتأكيد على أنها “رسالة من إيران القوية”، مشيرًا إلى أن بلاده ملتزمة دائمًا بمبادئ السلام العالمي، مع الحفاظ على الاستقلال السياسي والتقدم والتعاون الإقليمي.

وأضافت الوكالة أن التصريحات تأتي في إطار إبراز الموقف الإيراني الرسمي من الاتفاق، والذي يجمع بين الانفتاح على الحوار الدولي والتمسك بالثوابت الوطنية.

إيران تؤكد التمسك بالسلام والتعاون الإقليمي

أوضح بزشكيان أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ملتزمة بنهج السلام العالمي، لكنها في الوقت نفسه حريصة على حماية كرامتها واستقلالها، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون الإقليمي بما يخدم استقرار المنطقة.

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس توجهًا سياسيًا يسعى إلى إعادة صياغة العلاقات الخارجية لإيران على أساس أكثر انفتاحًا، مع الحفاظ على خطوطها الحمراء في الملفات السيادية والأمنية.

تطور جديد في العلاقات الإيرانية الأمريكية

يأتي هذا الاتفاق في ظل تحولات لافتة في المشهد السياسي الدولي، وسط ترقب واسع لمدى انعكاس مذكرة التفاهم على الملفات العالقة بين واشنطن وطهران، خاصة في ما يتعلق بالأمن الإقليمي والملفات الاقتصادية والسياسية.

كما يشير محللون إلى أن نجاح هذه الخطوة قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من خفض التوتر وبناء الثقة بين الجانبين، بعد سنوات من الخلافات والتصعيد.