عاجل.. اتصال مصري أمريكي يبحث دعم التهدئة بين واشنطن وطهران
شهدت الساحة الدبلوماسية، اليوم الخميس، اتصالًا هاتفيًا بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، ومسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، حيث تناول الاتصال عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب بحث سبل دعم العلاقات الثنائية بين القاهرة وواشنطن.
تعزيز العلاقات المصرية الأمريكية والتعاون المشترك
أكد الجانبان خلال الاتصال عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر والولايات المتحدة، مشيرين إلى أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية. وأشادا بالتطور المستمر في مستوى التنسيق بين البلدين، والذي يعكس رغبة مشتركة في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.
كما تم التأكيد على أن اللقاءات والاتصالات رفيعة المستوى بين قيادتي البلدين، بما في ذلك اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، تعكس متانة العلاقات بين الجانبين، وحرصهما على دفعها نحو آفاق أوسع تخدم المصالح المشتركة.
دعم مصري لمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران
وخلال الاتصال، قدم وزير الخارجية المصري التهنئة للجانب الأمريكي بمناسبة التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معربًا عن أمل القاهرة في أن تمثل هذه الخطوة بداية حقيقية لمرحلة جديدة من التهدئة وبناء الثقة بين الجانبين، بما يسهم في تقليل التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الوزير أن أي تقدم في مسار الحوار بين واشنطن وطهران يعد تطورًا إيجابيًا من شأنه دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، ويفتح الباب أمام معالجة العديد من الملفات الشائكة في المنطقة عبر الوسائل الدبلوماسية بدلًا من التصعيد.
مناقشة تطورات الأوضاع في ليبيا والقرن الأفريقي
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث جدد وزير الخارجية المصري تأكيد موقف مصر الثابت الداعم لوحدة واستقرار الدولة الليبية، مشددًا على ضرورة توحيد المؤسسات الوطنية، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة عبر مسار ليبي–ليبي خالص، يمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب وقت ممكن.
وفي سياق متصل، تطرق الجانبان إلى تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية دعم الاستقرار في دول المنطقة، والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها، إلى جانب تعزيز دور المؤسسات الوطنية في مواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية.
توافق على مواصلة التنسيق السياسي
اختُتم الاتصال بالتأكيد على استمرار التشاور والتنسيق بين القاهرة وواشنطن بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية، بما يعزز من فرص تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا، ويخدم مصالح الشعبين المصري والأمريكي على حد سواء.
