القاهرة مباشر

تحديث فوري لأسعار الذهب في محلات الصاغة

الخميس 18 يونيو 2026 04:41 مـ 2 محرّم 1448 هـ
تحديث فوري لأسعار الذهب في محلات الصاغة

كشف «مرصد الذهب» عن استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب داخل الأسواق المحلية والعالمية خلال تعاملات اليوم الخميس، في ظل استمرار استيعاب الأسواق للرسائل المتشددة الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، رغم قراره تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير.

ويأتي هذا الأداء المتقلب بعد خسائر سجلتها الأوقية بنسبة 1.7% خلال جلسة أمس، قبل أن تعوض جزءًا من خسائرها اليوم لتتجاوز مستوى 4300 دولار ثم تتراجع مجددًا إلى حدود 4269 دولارًا، في ظل إعادة تسعير توقعات السياسة النقدية الأمريكية.

تحركات الذهب في السوق المحلية
وأوضح «مرصد الذهب» أن أسعار الذهب في مصر شهدت تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم، حيث انخفض سعر جرام عيار 21 بنحو 5 جنيهات ليسجل نحو 6135 جنيهًا.

كما سجلت باقي الأعيرة المستويات التالية:

  • عيار 24: 7011 جنيهًا
  • عيار 18: 5259 جنيهًا
  • الجنيه الذهب: 49080 جنيهًا

وأشار التقرير إلى أن السوق المحلية تأثرت بشكل مباشر بحركة الأسعار العالمية وتغيرات الدولار.

خسائر أمس وتذبذب الأوقية العالمية
وكان الذهب قد شهد تراجعًا أكبر خلال تعاملات أمس الأربعاء، حيث فقد نحو 85 جنيهًا في السوق المحلي، بينما تراجعت الأوقية عالميًا بنحو 73 دولارًا، لتغلق عند 4261 دولارًا بعد أن كانت عند 4334 دولارًا.

هذا التذبذب يعكس حالة من عدم اليقين في الأسواق العالمية، مع استمرار تغير توقعات المستثمرين بشأن مستقبل الفائدة الأمريكية.

علاوة سعرية وطلب محلي قوي
وأشار المرصد إلى أن السوق المحلية ما زالت تسجل علاوة سعرية تقارب 166 جنيهًا فوق السعر العالمي، مدعومة بزيادة الطلب على السبائك والجنيهات الذهبية.

كما أدى هذا الطلب القوي إلى نقص بعض الأوزان الصغيرة من السبائك لدى الشركات، مع لجوء بعض التجار إلى نظام الحجز وتأجيل التسليم لمدة تصل إلى أسبوع، ما يعكس استمرار قوة الطلب الاستثماري داخل السوق المصرية.

الفيدرالي الأمريكي والضغوط على الذهب
وأوضح التقرير أن تحركات الذهب عالميًا ما زالت تتأثر بعاملين رئيسيين:

  • استمرار السياسة النقدية المتشددة للفيدرالي الأمريكي
  • تراجع التوترات الجيوسياسية وانخفاض أسعار النفط

هذه العوامل أدت إلى دعم الدولار ورفع عوائد السندات، وهو ما زاد الضغوط على الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.

عودة الذهب لمحدداته الاقتصادية التقليدية
ويرى «مرصد الذهب» أن الأسواق بدأت تعود تدريجيًا للتعامل مع الذهب وفق محدداته التقليدية، مثل السياسة النقدية الأمريكية، وقوة الدولار، ومشتريات البنوك المركزية، بدلًا من الاعتماد على التوترات الجيوسياسية وأسعار النفط كمحرك رئيسي.

ويعتبر هذا التحول مؤشرًا مهمًا على عودة التوازن إلى آليات تسعير الذهب عالميًا.

الفيدرالي يواصل التشدد رغم تثبيت الفائدة
ورغم تثبيت الفائدة عند نطاق 3.50% إلى 3.75% للمرة الرابعة، إلا أن رسائل البنك المركزي الأمريكي جاءت أكثر تشددًا، مع رفع توقعات التضخم وخفض توقعات النمو.

كما أشار رئيس الفيدرالي الجديد إلى استمرار الالتزام بمستهدف التضخم عند 2%، والتخلي عن التوجيهات المستقبلية لصالح الاعتماد على البيانات الاقتصادية.

ترقب بيانات الاقتصاد الأمريكي
وتترقب الأسواق صدور بيانات مطالبات إعانة البطالة الأمريكية، والتي تعد من المؤشرات المهمة التي يعتمد عليها الفيدرالي في تقييم سوق العمل، ومن المتوقع أن يكون لها تأثير مباشر على تحركات الذهب والدولار خلال الفترة المقبلة.

نظرة مستقبلية للأسواق
ويرى «مرصد الذهب» أن اتجاه الذهب خلال المرحلة المقبلة سيظل مرهونًا ببيانات التضخم وسوق العمل الأمريكي، إلى جانب قرارات الفيدرالي، مع استمرار دعم مشتريات البنوك المركزية للمعدن النفيس على المدى الطويل.