القاهرة مباشر

حكم بالمؤبد على طالب حاسبات بالشرقية.. وأسرته تصرخ: “بريء”

الخميس 18 يونيو 2026 02:02 مـ 2 محرّم 1448 هـ
الطالب عمرو عبد الحكيم
الطالب عمرو عبد الحكيم

تعيش أسرة الطالب عمرو عبد الحكيم، المقيم بمركز أبو كبير بمحافظة الشرقية، حالة من الصدمة والحزن، بعد صدور حكم بالسجن المؤبد ضده في قضية اتجار بالمواد المخدرة، بينما تؤكد الأسرة أن نجلها بريء ولم تكن له أي صلة بالواقعة محل الاتهام.

بداية الواقعة وتفاصيل الاتهام
تعود أحداث القضية إلى شهر يناير الماضي، وفق رواية الأسرة، عندما حضر اثنان من المخبرين إلى منزل الطالب للاستعلام عنه، قبل أن تتكشف لاحقًا تفاصيل قضية تتعلق بضبط متهمين بحوزتهم كمية من مخدر الحشيش أثناء نقل شحنة بصل من محافظة السويس إلى الإسماعيلية.

وأثناء التحقيقات، أفاد بعض المتهمين بوجود شخص يُدعى "محمود" كان على تواصل هاتفي معهم بشأن الشحنة، وهو ما فتح باب الاشتباه في القضية.

رقم هاتف يقود إلى الاتهام
بحسب رواية الأسرة، قامت جهات التحقيق بفحص رقم الهاتف المستخدم في الواقعة، وتبين أنه مسجل باسم الطالب عمرو عبد الحكيم، وهو ما أدى إلى إدراجه ضمن المتهمين في القضية، رغم تأكيد سائقين في التحقيقات أن التواصل كان مع شخص آخر يُدعى "محمود".

وتشير الأسرة إلى أن هذا الخطأ في الربط بين الرقم وصاحبه كان السبب الرئيسي في توجيه الاتهام، رغم عدم وجود دليل مادي مباشر يربطه بواقعة الاتجار.

تضارب في أقوال المتهمين والتحريات
وأكدت شقيقة الطالب أن بعض المتهمين الآخرين في القضية حصلوا على أحكام بالبراءة، بينما انتهت التحريات – بحسب قولها – إلى اتهام شقيقها بالاشتراك في الاتجار بالمواد المخدرة.
كما أشارت إلى أن محضر التحريات تضمن عدم الاستدلال على محل إقامته بشكل دقيق، ما أثار المزيد من التساؤلات حول مسار القضية.

تسليم النفس أملاً في إثبات البراءة
وأوضحت الأسرة أن الطالب، وهو يدرس بالفرقة الثالثة بكلية الحاسبات والمعلومات، قام بتسليم نفسه لجهات التحقيق في محافظة السويس يوم 2 مايو الماضي، في محاولة منه لإثبات براءته وكشف الحقيقة الكاملة أمام جهات التحقيق.

لكن المفاجأة، بحسب الأسرة، كانت صدور حكم ضده بالسجن المؤبد، ما تسبب في صدمة كبيرة داخل العائلة.

مطالبات بإعادة التحقيق
تطالب أسرة الطالب الجهات المعنية بإعادة النظر في القضية، وإعادة فحص كافة الأدلة والملابسات المحيطة بها، مؤكدين تمسكهم الكامل ببراءته، وسعيهم لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية الممكنة لإثبات ذلك.

وتؤكد الأسرة أن القضية ما زالت محل جدل واسع داخل محيطهم الاجتماعي، في ظل إصرارهم على أن ابنهم ضحية خطأ في إجراءات التحقيق وليس متورطًا في الجريمة