القاهرة مباشر

مستوطنون يحرقون مسجدين شمال رام الله ويخطون شعارات عنصرية

الأربعاء 17 يونيو 2026 04:23 مـ 1 محرّم 1448 هـ
شمال رام الله
شمال رام الله

أقدم مستوطنون، اليوم الأربعاء، على إشعال النار في مسجدين بقرية جلجليا وبلدة مزارع النوباني شمال رام الله، إلى جانب كتابة شعارات عنصرية وتحريضية على جدران أحدهما، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية في مرافق المسجدين، وسط حالة من التوتر في المنطقة.

حرق مسجد في جلجليا واعتداءات على مزارع النوباني

ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، تسللت مجموعة من المستوطنين إلى بلدة جلجليا، وأضرمت النيران في المسجد الكبير، ما تسبب في اندلاع حريق وإلحاق أضرار داخلية بالمكان، إلى جانب كتابة شعارات وعبارات وصفت بالعنصرية والتحريضية على جدرانه.

وأشارت الوكالة إلى أن أهالي البلدة تصدوا للمستوطنين أثناء محاولتهم تنفيذ الاعتداء، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال البلدة وتطلق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، دون تسجيل إصابات مباشرة.

إحراق مسجد الفاروق في مزارع النوباني

وفي حادثة متزامنة، اقتحم مستوطنون مسجد الفاروق في بلدة مزارع النوباني، وأضرموا النيران بداخله، ما أدى إلى أضرار مادية في محتوياته ومرافقه، في استمرار لسلسلة اعتداءات استهدفت دور العبادة في المنطقة.

اعتداءات على منازل في نابلس

وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون من مستوطنة “يتسهار” منزلًا في قرية بورين جنوب نابلس بالحجارة، ما تسبب في أضرار مادية بالمبنى والمركبات المتوقفة في محيطه.

كما شهدت بلدة بيتا جنوب نابلس هجومًا آخر شنه مستوطنون على منازل المواطنين في منطقتي بير قوزا والحريق، حيث جرى تحطيم عدد من المركبات وتكسير نوافذ أحد المنازل، قبل أن يتصدى لهم الأهالي في المنطقة.

إصابات وتدخل لقوات الاحتلال

وأفادت مصادر محلية بأن أربعة فلسطينيين أُصيبوا خلال المواجهات التي اندلعت في بلدة بيتا، وذلك بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة واعتدت على المواطنين بالضرب، عقب الهجمات التي نفذها المستوطنون.

تصاعد التوتر في الضفة الغربية

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد التوتر في عدد من مناطق الضفة الغربية، حيث تتكرر هجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية والممتلكات ودور العبادة، ما يفاقم حالة الاحتقان الميداني ويزيد من حدة التوتر الأمني في المنطقة.