التعليم تشدد على منع الهواتف داخل لجان الثانوية العامة
شدد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على ضرورة إحكام إجراءات التفتيش قبل دخول لجان امتحانات الثانوية العامة، ومنع اصطحاب الهواتف المحمولة أو أي وسائل إلكترونية يمكن استخدامها في الغش، مؤكدًا أن مواجهة أي محاولات للإخلال بالمنظومة الامتحانية تتطلب يقظة كاملة وتطبيق إجراءات صارمة دون استثناءات.
تشديد على الانضباط داخل لجان الامتحانات
أكد وزير التربية والتعليم أن نجاح منظومة امتحانات الثانوية العامة يعتمد بشكل أساسي على الانضباط الكامل داخل اللجان، مشيرًا إلى ضرورة تكثيف أعمال المتابعة الميدانية من قبل مديري المديريات التعليمية لضمان سير الامتحانات بشكل منظم.
ووجّه بضرورة التعامل الحاسم مع أي مخالفات داخل اللجان، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
إجراءات صارمة لمنع الغش الإلكتروني
أوضح الوزير أن الوزارة مستمرة في تطوير منظومة الرقابة داخل اللجان، مع التركيز على منع دخول الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية قد تُستخدم في عمليات الغش.
وشدد على أن القضاء على ظاهرة الغش الإلكتروني يتطلب تعاون جميع عناصر المنظومة التعليمية، إلى جانب تطبيق إجراءات تفتيش دقيقة قبل دخول الطلاب إلى اللجان.
تأمين كامل لعمليات الامتحانات
وفيما يتعلق بأعمال التأمين، أكد الوزير ضرورة تشديد الإجراءات الخاصة بتأمين مراكز توزيع الأسئلة، وكذلك تأمين عمليات نقل أوراق الامتحانات إلى اللجان المختلفة، لضمان الحفاظ على سرية الامتحانات وسلامتها.
كما شدد على أهمية التنسيق المستمر مع الجهات المعنية لضمان وصول أوراق الامتحانات في الوقت المحدد وبأعلى درجات الأمان.
توفير المستلزمات داخل اللجان
وجّه وزير التربية والتعليم بضرورة التأكد من توافر كتب المفاهيم لجميع المواد داخل اللجان الامتحانية، مع مراجعة دقيقة للأعداد المتوفرة في كل مديرية تعليمية.
كما شدد على سرعة توفير أي احتياجات إضافية قبل انطلاق الامتحانات، لضمان عدم حدوث أي معوقات خلال سير العملية الامتحانية.
خلاصة المشهد
تعكس توجيهات وزير التربية والتعليم حرص الدولة على تأمين امتحانات الثانوية العامة بشكل كامل، من خلال إجراءات صارمة داخل اللجان وخارجها، بما يضمن تحقيق الانضباط وتكافؤ الفرص بين الطلاب، والحفاظ على نزاهة العملية التعليمية.
