القاهرة مباشر

عاجل.. باكستان تعلن اقتراب اتفاق تاريخي بين واشنطن وطهران خلال 24 ساعة

السبت 13 يونيو 2026 05:34 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
ترامب
ترامب

في تطور دبلوماسي لافت يعكس تحركات متسارعة على مستوى العلاقات الدولية، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف أن فرص التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران باتت مرتفعة للغاية، مرجحًا إمكانية توقيع الاتفاق النهائي خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، في خطوة وُصفت بأنها قد تمثل تحولًا تاريخيًا في مسار التوتر القائم بين الجانبين منذ سنوات.

وجاءت تصريحات شريف عبر منشور على منصة “إكس”، أكد فيه أن المفاوضات وصلت إلى مراحل متقدمة للغاية، وأن الأطراف المعنية باتت أقرب من أي وقت مضى إلى إبرام اتفاق شامل ينهي حالة التوتر السياسي والعسكري، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب نشر تغريدة رئيس الوزراء الباكستاني على منصة “تروث سوشيال”، والتي تحدثت عن اقتراب التوقيع النهائي، في مؤشر على حجم الاهتمام السياسي والإعلامي الواسع الذي يحظى به هذا التطور، خاصة مع ارتباطه بملف بالغ الحساسية في الشرق الأوسط.

وأوضح شهباز شريف أن التوقيع على الاتفاق قد يتم خلال اليوم التالي، على أن تتبعه مرحلة من المحادثات الفنية خلال الأسبوع المقبل لاستكمال التفاصيل التنفيذية المتعلقة ببنود التفاهم، مشيرًا إلى أن باكستان تستعد للقيام بدور في التوقيع الإلكتروني فور إقرار الاتفاق رسميًا.

كما أعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن تقديره للجهود التي بذلتها الولايات المتحدة وإيران للوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من التفاهم، مشيدًا بالدور الذي لعبته بعض الدول الإقليمية في دعم مسار الوساطة وتقريب وجهات النظر بين الطرفين، وهو ما ساهم في تهيئة المناخ السياسي للتوصل إلى هذا الاختراق الدبلوماسي.

وفي تطور متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار سيتوجه إلى جنيف ضمن التحركات الدبلوماسية الجارية لاستكمال جهود الوساطة، في وقت تشير فيه مصادر دبلوماسية إلى احتمال مشاركة عدد من الدول الإقليمية، من بينها السعودية والإمارات وقطر وتركيا ومصر وسلطنة عمان والبحرين، بصفة شهود وضامنين للاتفاق المرتقب.

وكان ترامب قد أشار في وقت سابق إلى ما وصفه بـ”تسوية عظيمة” بين واشنطن وطهران، مرجحًا أن يتم الإعلان الرسمي خلال نهاية الأسبوع، وهو ما زاد من الترقب الدولي بشأن طبيعة الاتفاق ومدى تأثيره على التوازنات الإقليمية والدولية في المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا التطور في ظل حالة ترقب عالمية واسعة، خاصة مع ما يمثله أي تقارب أمريكي إيراني من انعكاسات مباشرة على ملفات عدة في الشرق الأوسط، سواء على مستوى الأمن الإقليمي أو أسعار الطاقة أو التوازنات السياسية بين القوى الكبرى في المنطقة