القاهرة مباشر

عاجل.. مدبولي: أنا بنفسي هشرف على ملف استغلال المباني الأثرية في البحيرة

السبت 13 يونيو 2026 05:16 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
مدبولي
مدبولي

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أنه سيتابع بنفسه ملف استغلال المباني الأثرية في محافظة البحيرة، مشددًا على أهمية إعادة توظيف القصور والمواقع التاريخية بما يحقق أقصى استفادة اقتصادية وسياحية، وذلك خلال جولته الميدانية التي شملت عددًا من المناطق الأثرية بمدينة رشيد، وعلى رأسها القصر الملكي بإدفينا.

وخلال تفقده للموقع، وجه رئيس الوزراء حديثه إلى الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مؤكدًا ضرورة الإسراع في وضع تصور متكامل لاستغلال هذه المباني الأثرية بدلًا من تركها دون تشغيل، قائلاً: “ماينفعش كده.. أنا بنفسي هشرف على الملف ده.. المباني الأثرية لازم تستغل بشكل أمثل”.

وأبدى مدبولي استياءه من عدم استثمار القصر الملكي بإدفينا بالشكل المناسب رغم قيمته التاريخية والمعمارية، مؤكدًا أن الدولة لن تسمح بإهدار أي أصل أثري يمكن أن يتحول إلى مورد سياحي وثقافي مهم.

وشدد رئيس الوزراء على أن خطة الدولة الحالية تستهدف تحويل المواقع الأثرية غير المستغلة إلى مقاصد سياحية فاعلة، مع الحفاظ الكامل على طابعها التاريخي وهويتها المعمارية، بما يسهم في دعم قطاع السياحة وتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.

وتأتي هذه التوجيهات في إطار رؤية الدولة لإعادة إحياء المدن التاريخية، وعلى رأسها مدينة رشيد، التي تمتلك إرثًا حضاريًا كبيرًا ومجموعة من القصور والمباني الأثرية القادرة على جذب الزائرين إذا تم استغلالها بالشكل الأمثل.

كما أكد مسؤولون بالمجلس الأعلى للآثار أن التوجيهات الأخيرة ستدفع نحو إعادة تقييم شامل لملف استغلال الأصول الأثرية في محافظة البحيرة، ووضع آليات جديدة لإدارتها وتشغيلها بما يحقق التوازن بين الحفاظ على القيمة التاريخية وتحقيق العائد السياحي.

ويرى مراقبون أن تصريحات رئيس الوزراء تعكس توجهًا واضحًا نحو تحويل الثروة الأثرية المعطلة إلى عنصر فاعل في التنمية الاقتصادية، عبر دمج التراث التاريخي في منظومة التنمية السياحية الحديثة.