القاهرة مباشر

عاجل.. باكستان تقود وفدًا رفيعًا إلى جنيف لحضور توقيع تفاهم محتمل بين واشنطن وطهران

السبت 13 يونيو 2026 02:27 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
باكستان
باكستان

أفادت تقارير إعلامية باكستانية بأن وفدًا رفيع المستوى برئاسة رئيس الوزراء شهباز شريف يستعد للتوجه إلى مدينة جنيف في سويسرا، للمشاركة في مراسم توقيع مذكرة تفاهم محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في حال استكمال التوافق النهائي بين الجانبين بشأن تفاصيل الاتفاق المطروح.

وتأتي هذه التحركات في إطار جهود دبلوماسية مكثفة تشهدها الساحة الدولية خلال الفترة الأخيرة، بهدف تهدئة التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران، ودفع مسار المفاوضات نحو صيغة تفاهم قد تسهم في خفض التصعيد وفتح صفحة جديدة من الحوار بين الطرفين.

وفي السياق ذاته، أعلنت السلطات السويسرية استعدادها الكامل لاستضافة مراسم التوقيع المرتقبة، مؤكدة أنها في حالة تنسيق واتصالات مستمرة مع الجانبين الأمريكي والإيراني، إلى جانب الأطراف الوسيطة، من أجل تهيئة الأجواء المناسبة لإنجاح أي اتفاق محتمل.

وأشارت وزارة الخارجية السويسرية إلى أن جنيف تتابع عن كثب مجريات التفاوض، وتعمل على دعم الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة، مشيرة إلى أن البلاد سبق أن استضافت جولات تفاوض غير مباشرة بين واشنطن وطهران خلال فترات سابقة، ما يعزز من مكانتها كمنصة دبلوماسية للحوار بين الأطراف المتنازعة.

وتؤكد المعطيات المتداولة أن التحركات الحالية تأتي بعد إعلان باكستان عن التوصل إلى صيغة نهائية لمذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة تعكس حجم الانخراط الإقليمي والدولي في مساعي إنهاء حالة التوتر المستمرة بين الجانبين منذ سنوات.

وفي المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية عبر قنوات متعددة، وسط تقارير تشير إلى أن ملف الاتفاق يتضمن عدداً من النقاط الخلافية التي لا تزال قيد النقاش، رغم وجود مؤشرات على تقارب نسبي في بعض الملفات المطروحة على طاولة الحوار.

كما كشفت مصادر إعلامية أن وزير الخارجية الباكستاني من المقرر أن يتوجه إلى جنيف لاستكمال جهود الوساطة بين الطرفين، في وقت تتزايد فيه التوقعات بإمكانية الإعلان عن اتفاق أو مذكرة تفاهم حال نجاح المفاوضات الجارية في تجاوز العقبات العالقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل اهتمام دولي واسع بملف العلاقات بين واشنطن وطهران، نظرًا لتأثيره المباشر على الاستقرار الإقليمي، حيث يترقب المجتمع الدولي نتائج اللقاءات المرتقبة في جنيف وما إذا كانت ستسفر عن اختراق حقيقي في جدار الأزمة الممتدة بين الجانبين.