القاهرة مباشر

ترامب يعلن اقتراب اتفاق السلام مع إيران ويكشف عن اعتذار سري من طهران

الجمعة 12 يونيو 2026 09:56 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
ترامب
ترامب

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تطورات جديدة في مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن الأجواء الحالية تعكس تقدمًا ملحوظًا نحو التوصل إلى اتفاق سلام قد يفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين بعد سنوات طويلة من التوتر والخلافات السياسية والدبلوماسية.

وقال ترامب إن الجانب الإيراني قدم اعتذارًا سريًا بشأن ما وصفه بمعلومات غير دقيقة جرى تداولها مؤخرًا حول الاتفاق الذي تخضع بنوده لمفاوضات مكثفة بين الطرفين، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس رغبة حقيقية في تجاوز العقبات التي واجهت المباحثات خلال الفترات الماضية. وأضاف أن الاتصالات بين الجانبين شهدت خلال الأيام الأخيرة تقدمًا واضحًا، ما ساهم في تقريب وجهات النظر بشأن عدد من الملفات العالقة.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن وزير الخارجية الإيراني حملت رسائل إيجابية ومؤشرات مشجعة على إمكانية الوصول إلى تفاهم نهائي، مؤكدًا أن لغة الحوار الحالية تختلف عن المراحل السابقة التي اتسمت بالتوتر والتصعيد. وأوضح أن المفاوضات تسير في اتجاه بناء الثقة بين الطرفين، بما يسمح بإرساء أسس اتفاق مستدام يحقق الاستقرار ويعزز فرص التعاون في عدد من القضايا الإقليمية والدولية.

وأكد ترامب أن الفرق التفاوضية تعمل بشكل متواصل من أجل الانتهاء من الصياغة النهائية للاتفاق، موضحًا أن العديد من البنود الرئيسية باتت شبه محسومة، فيما تتواصل المشاورات حول بعض التفاصيل الفنية والإجرائية قبل الإعلان الرسمي. وأعرب عن تفاؤله بإمكانية توقيع الاتفاق بحلول نهاية الأسبوع، إذا استمرت الأجواء الإيجابية الحالية بين الجانبين.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتابع فيه الأوساط السياسية والدبلوماسية الدولية مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام كبير، نظرًا لما يمكن أن يترتب على الاتفاق المحتمل من انعكاسات مهمة على استقرار المنطقة ومستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران. ويرى مراقبون أن نجاح المباحثات قد يسهم في تخفيف حدة التوترات الإقليمية ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاهمات السياسية التي من شأنها دعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وتتجه الأنظار خلال الساعات المقبلة إلى ما ستسفر عنه اللقاءات والمشاورات النهائية بين الطرفين، وسط توقعات بإعلان خطوات جديدة قد تمهد لإبرام الاتفاق المرتقب الذي يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز التطورات السياسية والدبلوماسية على الساحة الدولية خلال الفترة الحالية.