القاهرة مباشر

الحرس الثوري الإيراني يعلن هجومًا صاروخيًا على مواقع أمريكية

الخميس 11 يونيو 2026 02:45 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
اف 35
اف 35

أعلنت الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، تنفيذ رد عسكري واسع النطاق استهدف مواقع وتمركزات تابعة للجيش الأمريكي في المنطقة، في خطوة تعكس تصعيدًا خطيرًا في وتيرة التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

وأكدت القيادة أن الهجوم أسفر عن تدمير منشآت عسكرية وعدد من المقاتلات الحديثة، في إطار ما وصفته بـ"الرد المباشر" على الضربات الجوية الأمريكية الأخيرة.


تفاصيل الهجوم الصاروخي
بحسب بيان رسمي صادر عن قوات الجو-فضاء التابعة للحرس الثوري، ونقلته وكالة وكالة الأنباء الإيرانية، تم إطلاق 12 صاروخًا باليستيًا عالي الدقة فجر اليوم، استهدفت مواقع حيوية للقوات الأمريكية.

وشملت الأهداف مناطق انتشار الطائرات المقاتلة الأمريكية، من بينها طائرات "F-35" و"F-15" و"F-16"، إضافة إلى منشآت القيادة والسيطرة المرتبطة بمراكز العمليات العسكرية.


استهداف قاعدة الأزرق الجوية
أشار البيان إلى أن الضربات طالت أيضًا منشآت حيوية داخل قاعدة الأزرق الجوية، والتي تُعد من أبرز مراكز تمركز القوات الأمريكية في المنطقة، حيث تم استهداف مراكز التحكم والقيادة العسكرية بشكل مباشر.

وأكدت طهران أن الضربات جاءت بدقة عالية، في محاولة لإحداث تأثير مباشر على القدرات العملياتية للقوات الأمريكية.


خسائر بشرية في طهران بعد الغارات الأمريكية
تزامن الإعلان الإيراني مع تأكيد السلطات الطبية في العاصمة طهران تسجيل أولى الإصابات بين المدنيين، جراء الغارات الجوية التي نفذتها المقاتلات الأمريكية خلال الساعات الماضية.

واستهدفت الغارات مناطق متفرقة من العاصمة ومحيطها، ما أسفر عن وقوع إصابات بين السكان، وسط حالة من القلق والتوتر في الشارع الإيراني.


رسائل تصعيد وتهديد باستمرار العمليات
شدد الحرس الثوري الإيراني على أن هذه الهجمات تأتي ردًا على ما وصفه بـ"الاعتداءات الأمريكية القاتلة"، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر طالما استمرت التهديدات ضد السيادة الإيرانية.

ويعكس هذا التصريح احتمالية استمرار التصعيد العسكري خلال الفترة المقبلة، في ظل غياب مؤشرات واضحة على التهدئة بين الطرفين.


مخاوف من اتساع رقعة الصراع
يثير هذا التطور مخاوف دولية من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة، خاصة في ظل تصاعد العمليات العسكرية المتبادلة بين الجانبين، وما قد يترتب عليها من تداعيات أمنية واقتصادية واسعة.

كما تتابع العديد من الدول التطورات عن كثب، وسط دعوات متزايدة لخفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.