القاهرة مباشر

مصر تؤكد دورها الريادي في حوض النيل

الأربعاء 10 يونيو 2026 09:18 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
مصر تؤكد دورها الريادي في حوض النيل

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، فيليكس تشيسيكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود مصر لترسيخ دورها الريادي في القارة الإفريقية وبناء شراكات استراتيجية مع دول حوض النيل.

قمة مصرية – كونغولية لتعزيز التعاون

تكتسب الزيارة أهمية خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه القارة الإفريقية. ومن المقرر أن يعقد الرئيسان جلسة مباحثات موسعة تتناول مختلف ملفات التعاون السياسي والاقتصادي، بهدف تعزيز المصالح المشتركة وتنسيق المواقف حول القضايا الإقليمية والدولية الحيوية.

التعاون الاقتصادي بين البلدين

تتصدر الملفات الاقتصادية جدول أعمال المباحثات، حيث يبحث الرئيسان سبل زيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات المشتركة. كما يستهدف اللقاء استكشاف فرص جديدة في قطاعات الصناعة والزراعة والتعدين، ووضع آليات لدعم القطاع الخاص وتوفير بيئة ملائمة للتجارة والاستثمار، بما يسهم في تنفيذ مشروعات مشتركة تعزز النمو وخلق فرص عمل للشباب.

الطاقة والبنية التحتية.. آفاق تنموية

تركز المباحثات أيضاً على مجالات الطاقة والبنية التحتية، حيث تمتلك مصر خبرات متراكمة في مشاريع الكهرباء والطرق. ويسعى الجانبان لإطلاق مبادرات جديدة تدعم الربط الإقليمي وتعزز التنمية المستدامة، خاصة في مجال الطاقة الكهرومائية، إذ تعتبر الكونغو الديمقراطية من أغنى الدول بالموارد المائية، ما يفتح المجال لتعزيز التعاون في هذا القطاع الحيوي.

فرص التعاون الأفريقي وتنمية حوض النيل

تشدد القمة على أهمية التعاون بين الدول الإفريقية لمواجهة التحديات التنموية والاقتصادية، وتعكس اللقاءات بين زعيمي مصر والكونغو الرغبة المشتركة في توسيع الشراكات وتطوير العلاقات الثنائية، بما يحقق التكامل الإقليمي ويعزز التنمية المستدامة في حوض النيل.

العلاقات التجارية بين مصر والكونغو.. واقع وآفاق مستقبلية

على الصعيد الاقتصادي، شهدت العلاقات التجارية بين البلدين نمواً ملحوظاً، حيث بلغ حجم التبادل التجاري نحو 65 مليون دولار، شملت الصادرات المصرية سيارات، مواد غذائية، وأدوية. وتسعى مصر والكونغو لمضاعفة حجم التبادل التجاري في المستقبل، مما يعكس الإمكانات الكبيرة للطرفين ويؤسس لشراكات استراتيجية طويلة الأمد.