القاهرة مباشر

تعزيز التعاون بين وزارة الخارجية ووزارة الأوقاف لمواجهة الفكر المتطرف

الأربعاء 10 يونيو 2026 08:47 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
تعزيز التعاون بين وزارة الخارجية ووزارة الأوقاف لمواجهة الفكر المتطرف

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الأربعاء، الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين في مختلف المجالات الدينية والثقافية، بما يسهم في إبراز الدور الريادي لمصر على المستويين الإقليمي والدولي.

مواجهة الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم المغلوطة

شهد اللقاء تبادل الرؤى حول تعزيز التنسيق بين الوزارتين، وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي تستهدف الشباب والمجتمع، وتعزيز ثقافة السلام والتعايش المشترك.

وأكد الوزير بدر عبد العاطي أن التنسيق المستمر بين الوزارة ووزارة الأوقاف يأتي في إطار دعم الجهود المصرية الهادفة لنشر قيم التسامح، مشيرًا إلى المكانة المرموقة التي تحظى بها التجربة المصرية على المستوى الدولي، والتي تركز على الحوار الحضاري والفكري المستنير.

دعم جهود الدعوة للخارج

كما تناول الاجتماع سبل دعم إيفاد أئمة وزارة الأوقاف إلى الخارج لأداء مهام الدعوة الإسلامية ونشر الثقافة المستنيرة، بما يعزز صورة مصر كمنارة للفكر الوسطي المعتدل.

كما تم بحث تنظيم الدورات التدريبية للأئمة والوعاظ الوافدين من مختلف دول العالم، بهدف تطوير مهاراتهم وتمكينهم من تبني خطاب ديني متوازن يعكس قيم التسامح والتعايش.

أهمية التعاون المشترك بين الوزارتين

أشاد الدكتور أسامة الأزهري بالتعاون القائم بين الوزارتين، مؤكداً أن العمل المشترك يسهم في تعزيز الحضور الفكري والثقافي المصري دولياً.

وأضاف أن استمرار هذا التعاون يعد منصة لتبادل الخبرات ورفع الكفاءة التدريبية للأئمة والقيادات الدينية، بما يسهم في نشر رسائل السلام والحوار بين الشعوب المختلفة.

المكانة الدولية لمصر في نشر التسامح

جاء اللقاء في ظل الاهتمام الدولي المتزايد بتجربة مصر في مواجهة الفكر المتطرف وتعزيز ثقافة التسامح. ويعتبر التعاون بين وزارة الخارجية ووزارة الأوقاف جزءًا من استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الدور المصري في المنتديات الدولية والمؤتمرات الدينية والثقافية.

تعزيز برامج التدريب والتثقيف الديني

بحث الوزيران أيضاً برامج التدريب الديني والتثقيفي التي تستهدف الأئمة والوعاظ المصريين والأجانب، والتي تركز على تنمية مهارات التواصل ونشر ثقافة التسامح والاعتدال، بهدف مواجهة كل أشكال التطرف الفكري في الداخل والخارج.

يؤكد اللقاء على الدور المحوري لمصر في مواجهة الفكر المتطرف ونشر الخطاب الديني المستنير على المستوى الدولي، من خلال تكثيف التعاون بين وزارة الخارجية ووزارة الأوقاف، واستثمار القدرات البشرية في خدمة أهداف السلام والتعايش المشترك.