القاهرة مباشر

انخفاض جديد في عيار 21.. تعرف على أسعار الذهب اليوم

الثلاثاء 9 يونيو 2026 04:47 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
الذهب
الذهب

شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية تراجعًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، رغم استقرار سعر الأوقية في البورصة العالمية، في ظل حالة من الترقب التي تسيطر على الأسواق الدولية بسبب تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إضافة إلى انتظار صدور بيانات التضخم الأمريكية التي قد تحدد اتجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

أسعار الذهب في مصر اليوم
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6420 جنيهًا، متراجعًا بنحو 15 جنيهًا مقارنة بختام تعاملات أمس، فيما استقرت الأوقية عالميًا عند مستوى 4328 دولارًا.

كما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7337 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 5503 جنيهات، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 51360 جنيهًا.

وكانت الأسعار قد تراجعت بنحو 40 جنيهًا خلال تعاملات أمس الإثنين، حيث افتتح عيار 21 عند 6475 جنيهًا واختتم عند 6435 جنيهًا، بينما ظلت الأوقية العالمية مستقرة نسبيًا.

تحسن نسبي في توازن السوق وتراجع الفجوة السعرية
وتعكس تحركات الأسعار تقلص الفجوة بين السعر المحلي والعالمي لتصل إلى نحو 132 جنيهًا للجرام، وهو ما يشير إلى تحسن نسبي في توازن السوق، بالتزامن مع حالة من الحذر لدى التجار في تسعير المخزون بعد موجات التقلب التي شهدها السوق منذ بداية العام.

كما شهدت مبيعات المشغولات الذهبية تحسنًا محدودًا خلال الأيام الأخيرة، مع زيادة الإقبال على السبائك والجنيهات الذهبية، مدعومة بانخفاض الأسعار الذي جذب شريحة جديدة من المواطنين الباحثين عن الادخار والاستثمار.

وفي المقابل، ظهرت مؤشرات على نقص بعض فئات السبائك صغيرة الأوزان نتيجة زيادة الطلب عليها، خاصة من أصحاب المدخرات المحدودة.

الذهب يظل ملاذًا آمنًا رغم التقلبات
ورغم التراجعات الأخيرة، تشير قراءة السوق إلى أن الذهب لا يزال يحتفظ بجزء كبير من مكاسبه على المدى الطويل، حيث ترتبط التحركات الحالية بارتفاع الدولار الأمريكي وصعود عوائد السندات، ما يضغط على أسعار المعادن النفيسة.

وسبق أن شهد الذهب موجات تراجع مماثلة قبل أن يعاود الصعود، ما يعزز من كونه أداة ادخارية طويلة الأجل أكثر من كونه استثمارًا قصير الأجل.

توقعات حذرة لمستقبل سوق الذهب
وأظهرت نتائج استطلاع شمل 681 من تجار الذهب في السوق المصرية أن 45.8% يتوقعون تراجع النشاط خلال العام المقبل، مقابل 35.1% يرجحون الاستقرار، بينما يرى 18.9% فقط احتمال تحسن محدود.

وتعكس هذه التوقعات حالة من الحذر نتيجة تراجع القوة الشرائية وارتفاع تكلفة اقتناء الذهب، وليس ضعف الثقة في المعدن النفيس.

كما يشهد السوق تحولًا واضحًا في أنماط الطلب، مع زيادة الإقبال على السبائك والجنيهات الذهبية مقابل تراجع الطلب على المشغولات.

عوامل عالمية تتحكم في حركة الأسعار
على الصعيد العالمي، تتابع الأسواق تطورات التهدئة بين إسرائيل وإيران، إلى جانب مسار المفاوضات النووية، وسط استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

كما تترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية باعتبارها عاملًا رئيسيًا في تحديد قرارات أسعار الفائدة، وبالتالي التأثير على حركة الدولار وأسعار الذهب عالميًا.