جامعة عين شمس تستعرض تطوير قصر الزعفران أمام جمعية المعماريين المصريين
استقبل الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وفد جمعية المعماريين المصريين، الذي ضم المهندس سيف الله محمد سامي رئيس الجمعية، والدكتور مراد عبد القادر عضو الجمعية ونائب رئيس جامعة عين شمس الأسبق، إلى جانب عدد من أعضاء الجمعية، وذلك خلال زيارة إلى قصر الزعفران لمتابعة أعمال التطوير الجارية.
وجاءت الزيارة بهدف الاطلاع على الجهود المبذولة لإعادة القصر إلى رونقه التاريخي، وإعادة توظيف فراغاته بما يتناسب مع الاحتياجات الإدارية الحديثة، مع الحفاظ على طابعه المعماري والأثري المميز.
عرض مشروعات التطوير داخل قصر الزعفران
وخلال اللقاء، استعرض رئيس الجامعة أبرز مشروعات التطوير التي تم تنفيذها داخل القصر، موضحًا آليات الاستغلال الأمثل للمساحات والفراغات المختلفة، بما يواكب التطورات الإدارية والمؤسسية داخل الجامعة، مع الالتزام الكامل بالحفاظ على القيمة التاريخية والمعمارية للمبنى.
كما تناول الحديث التوسعات التي شهدتها جامعة عين شمس منذ إنشائها قبل نحو 75 عامًا، بالإضافة إلى إنشاء كليات جديدة وتطوير البنية التحتية التعليمية، فضلًا عن التوسعات التي شهدتها المستشفيات الجامعية، وعلى رأسها مستشفى الدمرداش، إلى جانب تحويل عدد من المساحات البينية إلى مساحات خضراء ضمن خطة تحسين البيئة الجامعية.
أعمال ترميم للحفاظ على الطابع التراثي
وخلال الجولة الميدانية التي رافقت خلالها الدكتورة غادة فاروق الوفد داخل القصر، تم الاطلاع على أعمال الترميم والصيانة التي ساهمت في استعادة المبنى لرونقه الأصلي، بالإضافة إلى خطط إعادة توظيف بعض الفراغات الداخلية بما يحقق التوازن بين متطلبات التطوير والحفاظ على الهوية التراثية للمكان.
وأكد مسؤولو الجامعة أن عمليات التطوير تتم وفق رؤية متكاملة تهدف إلى دمج الحداثة مع الحفاظ على القيمة التاريخية لقصر الزعفران، باعتباره أحد أهم المعالم المعمارية داخل الجامعة.
إشادة بجهود جامعة عين شمس في الحفاظ على التراث
من جانبهم، أعرب أعضاء وفد جمعية المعماريين المصريين عن تقديرهم للجهود التي تبذلها جامعة عين شمس في صون التراث المعماري والحفاظ على المباني التاريخية، مشيدين بالنموذج الذي تقدمه الجامعة في إدارة وتطوير المباني التراثية بطريقة تحقق الاستدامة وتحافظ على قيمتها الثقافية والحضارية للأجيال القادمة.
وأكد الوفد أن تجربة تطوير قصر الزعفران تمثل نموذجًا يمكن الاستفادة منه في مشروعات مماثلة داخل مصر، يجمع بين الحفاظ على الهوية التاريخية ومتطلبات الاستخدام الحديث.
