عاجل.. إنذار إسرائيلي عاجل بإخلاء مناطق في محيط صور
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، إنذارًا عاجلًا إلى سكان منطقة “زقوق المفدي” في محيط مدينة صور جنوبي لبنان، طالبًا منهم الإخلاء الفوري للمنطقة، وذلك في إطار تصعيد عسكري متواصل تشهده الجبهة الجنوبية اللبنانية خلال الفترة الأخيرة.
تمهيد لعمليات عسكرية في المنطقة
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيانه أن هذا الإنذار يأتي تمهيدًا لعمليات عسكرية مرتقبة داخل المنطقة المستهدفة، داعيًا المدنيين إلى الابتعاد عن المواقع المحددة حفاظًا على سلامتهم، في ظل استمرار التوترات العسكرية على الحدود الشمالية لإسرائيل مع لبنان.
قرار سياسي بتوسيع الهجمات داخل لبنان
وفي سياق متصل، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر عسكرية أن القيادة السياسية في تل أبيب أصدرت توجيهات واضحة بمواصلة العمليات العسكرية وتوسيع نطاق الهجمات داخل الأراضي اللبنانية خلال الفترة المقبلة، في إطار ما وصفته بخطط الردع الميداني.
خسائر بشرية في غارات على مدينة صور
على الجانب الآخر، أعلن الدفاع المدني في جنوب لبنان استشهاد 4 أشخاص في حصيلة أولية جراء غارة إسرائيلية استهدفت مدينة صور، فيما أفادت تقارير إعلامية بشن غارة أخرى على بلدة دير قانون رأس العين في قضاء صور، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
تصعيد متزامن وتطورات سياسية في إسرائيل
وكشفت صحيفة “يسرائيل هيوم”، نقلًا عن مصدر سياسي إسرائيلي، أن المجلس الوزاري المصغر قرر وقف الهجمات على إيران، مع الإبقاء على العمليات العسكرية في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، في خطوة تشير إلى إعادة توجيه الجهد العسكري نحو الجبهة اللبنانية.
وقف الاستعدادات تجاه إيران
كما أفادت وسائل إعلام عبرية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات بوقف الاستعدادات الخاصة بشن هجمات جديدة ضد إيران، في ظل تقييمات عسكرية وسياسية جديدة للوضع الإقليمي، ما يعكس تغيرًا في أولويات التصعيد الإسرائيلي.
إيران تعلن وقف العمليات وتحذّر من الرد
وفي المقابل، أعلنت إيران عبر مقر “خاتم الأنبياء” وقف عملياتها العسكرية، مع التأكيد على أن استمرار الاعتداءات، خصوصًا في جنوب لبنان، سيقابل برد أشد قوة، وهو ما يزيد من احتمالات اتساع رقعة التوتر في المنطقة خلال الفترة المقبلة.
تزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، بالتزامن مع تبادل الرسائل السياسية والعسكرية بين أطراف إقليمية، ما يثير مخاوف من انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع في الشرق الأوسط.
