القاهرة مباشر

حمزة العيلي: الترند الحقيقي هو الشارع وردود فعل الجمهور

الأحد 7 يونيو 2026 10:21 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
حمزة العيلي
حمزة العيلي

قال الفنان حمزة العيلي، خلال حلقة فنية خاصة مع الإعلامي الدكتور عمرو الليثي في برنامج “واحد من الناس” عبر قناة الحياة، إن ابتعاده عن الظهور الإعلامي ليس مقصودًا، وإنما يعود إلى ضغط العمل الفني وانشغاله الدائم بالتصوير والبروفات. وأكد أنه لا يفضل تكرار أدواره أو الدخول في دائرة التصريحات الإعلامية المتكررة، مشيرًا إلى أنه يفضل أن يكون “الترند” ناتجًا عن العمل الفني نفسه وليس عن التصريحات الشخصية.

الترند الحقيقي هو تفاعل الجمهور في الشارع

وأوضح العيلي أن الترند الحقيقي بالنسبة له هو ردود فعل الجمهور في الشارع وعلى الأعمال الفنية، وليس ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي فقط. وأضاف أن النجاح الحقيقي يتمثل في وصول العمل الفني للناس بشكل صادق ومؤثر، وليس في الضجيج الإعلامي المؤقت.

من تربية رياضية إلى كلية حقوق ثم التمثيل

وتحدث الفنان عن بداياته، موضحًا أنه بدأ دراسته في كلية تربية رياضية بالمنيا، ثم اتجه لاحقًا إلى كلية الحقوق. وأشار إلى أنه في نهاية دراسته بدأ ينجذب إلى عالم التمثيل، حيث كان يشارك في بروفات مسرحية ويقضي وقتًا طويلًا في العروض المسرحية، وهو ما شكّل نقطة تحول كبيرة في حياته.

المسرح نقطة التحول وبداية الطريق الفني

أكد العيلي أن المسرح كان البوابة الحقيقية لدخوله عالم الفن، حيث سحره هذا العالم منذ اللحظة الأولى. وشارك في مركز الإبداع الفني تحت إشراف المخرج خالد جلال، الذي وصفه بأنه صاحب فضل كبير على جيل كامل من الفنانين. كما انضم إلى قصر ثقافة المنيا وبدأ تقديم عروض مسرحية أكسبته خبرة كبيرة في بداياته.

بدايات صعبة وفرصة مع كبار المخرجين

وأوضح أنه رغم حصوله على كارنيه المحاماة، إلا أنه لم يعمل في مهنة المحاماة مطلقًا، مفضلًا الاتجاه الكامل للتمثيل. وذكر أن بداياته كانت صعبة، حيث عمل في الإعلانات وبعض الأعمال البسيطة، حتى تعرف عليه المخرج شريف عرفة، ما شكل نقطة تحول مهمة في مشواره الفني، ثم جاءت أعمال مثل “احتباس” و“إكس لارج” و“أهل كايرو” التي ساعدت في تعريف الجمهور به.

رسالة الإمام وكلمة عمرو الليثي

وأشار إلى أنه تلقى اتصالًا من الإعلامي عمرو الليثي بعد مشاركته في مسلسل “رسالة الإمام”، معبرًا عن فخره الكبير بإشادة الليثي به. كما كشف أنه ارتدى بدلة خاصة خلال تصوير العمل، في تجربة اعتبرها مهمة ومؤثرة في مسيرته الفنية.

مواقف إنسانية ولحظات صادمة في حياته

وتحدث العيلي خلال الحلقة عن مواقف إنسانية صعبة مر بها، من بينها حادث كاد أن يفقد فيه حياته حين كانت قدمه على قضيب القطار، مشيرًا إلى أنه نجا في اللحظة الأخيرة. كما كشف عن لحظات ضعف فني، حيث وافق على أحد الأدوار بدافع الحاجة المادية ثم ندم عليه لاحقًا، معترفًا بأنه كان يمر بفترة اكتئاب في ذلك الوقت.

أصعب المشاهد وطموح فني كبير

وكشف الفنان أن من أصعب مشاهده كان مشهد “الحمام وتكسير الرجل”، والذي وصفه بأنه استنزفه نفسيًا وعصبيًا بشكل كبير. كما تحدث عن حلمه الفني الكبير، مؤكدًا أنه يتمنى تجسيد شخصية الدكتور مصطفى محمود، معتبرًا أنها من الشخصيات العظيمة التي يتمنى تقديمها على الشاشة.