القاهرة مباشر

ترامب يضع شروطًا صارمة للتفاوض مع إيران ويرفض رفع العقوبات

الأحد 7 يونيو 2026 06:06 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
دونالد ترامب
دونالد ترامب

أعلن دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن تقوم برفع التجميد عن الأصول الإيرانية أو إلغاء أي عقوبات بشكل مسبق، كشرط للدخول في تسوية سياسية شاملة مع طهران. وأكد أن أي خطوات تخفيفية ستأتي فقط بعد التزام إيران بما وصفه بـ"حسن السلوك" خلال المرحلة المقبلة.

شروط بدء المفاوضات المباشرة
أوضح ترامب أن بلاده تشترط التزامًا واضحًا من الجانب الإيراني كمدخل أساسي لبدء المحادثات المباشرة، مشددًا على أن واشنطن لن تقدم تنازلات قبل رؤية خطوات إيجابية على الأرض. وقال: "إذا أحسنوا التصرف، وإذا قاموا بعمل جيد، سنبدأ حينها الحديث"، في إشارة إلى ربط أي تقدم في المفاوضات بسلوك إيران السياسي والأمني.

فصل الملف اللبناني عن المفاوضات
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أنه لا يرى ضرورة لإدراج لبنان ضمن أي اتفاق قصير الأجل مع إيران لإنهاء التوترات، موضحًا رغبته في فصل هذا الملف عن المفاوضات الثنائية بين واشنطن وطهران، بما يتيح التركيز على القضايا الأساسية دون تعقيدات إضافية.

تصريحات حول القيادة الإيرانية الجديدة
لفت ترامب إلى أن القيادة الإيرانية الجديدة، ممثلة في مجتبى خامنئي، تبدو أكثر مرونة وعقلانية مقارنة بوالده الراحل علي خامنئي، في إشارة إلى احتمالية وجود تغير في نهج طهران السياسي. كما كشف عن تعرض مجتبى خامنئي لإصابات بالغة نتيجة العمليات العسكرية الجوية الأخيرة.

تصريحات حول النفط والاقتصاد العالمي
وفي وقت سابق، أكد ترامب أن الولايات المتحدة حققت نجاحًا كبيرًا فيما يتعلق بإيران، مشيرًا إلى أن أسعار النفط مرشحة للانخفاض خلال الفترة المقبلة. وأضاف أن الأسواق ستشهد تدفق كميات كبيرة من النفط، ما قد يؤدي إلى تراجع الأسعار إلى مستويات أقل مما كانت عليه سابقًا.

إيران والبرنامج النووي
شدد الرئيس الأمريكي على أن إيران ليست في وضع يسمح لها بامتلاك سلاح نووي، مؤكدًا استمرار الضغط الأمريكي لمنع طهران من تطوير قدرات نووية عسكرية. وأوضح أن هذا الملف يمثل أحد أبرز النقاط المحورية في أي مفاوضات قادمة بين الطرفين.

تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية
في سياق متصل، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين أن المفاوضات بين واشنطن وطهران دخلت مراحلها النهائية، مع وجود خلافات محدودة لا تزال قائمة. وأشار المسؤولون إلى أن التوصل إلى اتفاق لا يزال غير محسوم، رغم وجود مؤشرات إيجابية من الجانب الإيراني.

تحركات أمريكية مكثفة لدعم المفاوضات
كشف المسؤولون أن المبعوث الخاص للسلام ستيف ويتكوف، إلى جانب المستشار جاريد كوشنر، عقدا اجتماعات مع خبراء نوويين في أحد المختبرات بولاية تينيسي، في خطوة تعكس جدية التحضيرات للمفاوضات. كما تم تشكيل فريق يضم نحو 100 خبير نووي للمشاركة في صياغة أي اتفاق محتمل مع إيران.

خلافات قائمة رغم المؤشرات الإيجابية
رغم التقدم الملحوظ، أكد المسؤولون أن هناك نقاط خلاف لا تزال قائمة بين الجانبين، خاصة فيما يتعلق بتفاصيل مذكرة التفاهم المقترحة. ومع ذلك، أشاروا إلى أن البيت الأبيض تلقى إشارات إيجابية من المفاوضين الإيرانيين، ما قد يمهد الطريق لاتفاق محتمل في الفترة المقبلة.