أسعار الذهب في مصر تستقر مع ميل طفيف للتراجع
شهدت أسواق الذهب في مصر، اليوم الأحد 7 يونيو 2026، حالة من الاستقرار النسبي مع تسجيل تراجعات طفيفة في بعض الأعيرة، وذلك بالتزامن مع استمرار ترقب المستثمرين والمتعاملين لحركة الأسعار العالمية وسعر صرف الدولار، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا على تسعير المعدن النفيس محليًا.
وأكدت بيانات سوق الصاغة أن عيار 24 سجل مستويات قريبة من 7400 جنيه للشراء، فيما استقر عيار 21 – الأكثر تداولًا في السوق المصرية – عند حدود 6475 جنيهًا للشراء، وسط حالة من الهدوء في حركة البيع والشراء داخل محلات المجوهرات، مع تراجع نسبي في الإقبال مقارنة بفترات سابقة من التقلبات السعرية الحادة.
كما سجل عيار 18 نحو 5550 جنيهًا، في حين استقر الجنيه الذهب عند مستوى يقارب 51800 جنيه، وهو ما يعكس حالة من التوازن النسبي في السوق المحلية رغم استمرار الضغوط الخارجية المرتبطة بأسعار الأوقية عالميًا، والتي ما تزال تتحرك في نطاقات حذرة بسبب السياسات النقدية في عدد من الاقتصادات الكبرى.
ويرى خبراء في سوق الذهب أن الاستقرار الحالي لا يعني ثباتًا طويل الأمد، بل هو حالة مؤقتة مرتبطة بترقب الأسواق لقرارات اقتصادية مرتقبة تتعلق بأسعار الفائدة عالميًا، إضافة إلى تحركات العملات الأجنبية أمام الدولار، والتي تنعكس بشكل مباشر على حركة التسعير داخل السوق المصرية.
وأشار متعاملون إلى أن السوق يشهد توازنًا بين العرض والطلب، حيث يفضل بعض المواطنين التريث في الشراء انتظارًا لأي تراجع جديد، بينما يواصل آخرون الشراء بهدف الادخار طويل الأجل، خاصة في ظل استمرار النظر إلى الذهب كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.
ويؤكد مراقبون أن الفترة المقبلة قد تشهد تحركات أكثر وضوحًا في الأسعار، سواء بالصعود أو الهبوط، وفقًا للتغيرات العالمية، ما يجعل السوق المحلية في حالة متابعة لحظية مستمرة من جانب التجار والمستهلكين على حد سواء.
في المجمل، يبقى الذهب أحد أهم أدوات الادخار والاستثمار في مصر، مع استمرار ارتباطه الوثيق بالتقلبات العالمية، وهو ما يفرض حالة من الحذر في قرارات البيع والشراء خلال الفترة الحالية.
