القاهرة مباشر

الفريق أشرف سالم زاهر يلتقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير دفاع البوسنة والهرسك

السبت 6 يونيو 2026 11:09 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

شهدت العاصمة المصرية القاهرة لقاءً رفيع المستوى جمع الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، مع زوكان هيليز، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير دفاع البوسنة والهرسك، والوفد المرافق له، في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في المجالين العسكري والدفاعي.

وجرت مراسم استقبال رسمية للوفد البوسني بمقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع، حيث عُزفت الموسيقات العسكرية السلام الوطني لكلا البلدين، في مشهد يعكس عمق العلاقات الدبلوماسية والتقدير المتبادل بين القاهرة وسراييفو.

وتناول اللقاء عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون العسكري وتوسيع مجالات التنسيق بين القوات المسلحة المصرية ونظيرتها في البوسنة والهرسك، بما يخدم المصالح الاستراتيجية للجانبين ويعزز قدراتهما في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وأكد الفريق أشرف سالم زاهر خلال اللقاء اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية التي تربطها بدولة البوسنة والهرسك، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تشهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة في إطار التعاون العسكري والتدريب وتبادل الخبرات، بما يعزز من كفاءة القوات المسلحة في البلدين.

من جانبه، أعرب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير دفاع البوسنة والهرسك عن تقديره الكبير للدور المصري المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي وترسيخ دعائم الأمن في المنطقة، مشيرًا إلى تطلع بلاده لتعزيز التعاون المشترك مع مصر في مختلف المجالات الدفاعية خلال المرحلة المقبلة.

وشهد اللقاء توقيع اتفاق تعاون في مجال الدفاع بين الجانبين، بما يفتح آفاقًا جديدة للشراكة العسكرية ويعزز من تبادل الخبرات والتنسيق في مجالات التدريب والتأهيل والدعم الفني، في خطوة تعكس توجه البلدين نحو تطوير علاقاتهما الاستراتيجية.

وحضر اللقاء عدد من القيادات العسكرية البارزة، من بينهم الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية، إلى جانب وفد عسكري من الجانبين وسفير دولة البوسنة والهرسك بالقاهرة، في تأكيد على أهمية هذا اللقاء وما يمثله من دفعة قوية للعلاقات الثنائية.

ويأتي هذا التطور في إطار سياسة مصر الرامية إلى توسيع شبكة علاقاتها الدفاعية مع مختلف دول العالم، بما يدعم جهودها في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويعزز من مكانتها كشريك رئيسي في منظومة التعاون العسكري الدولي.