القاهرة مباشر

ترامب يكشف عن تواصل مع حزب الله لبحث وقف القتال في لبنان

الخميس 4 يونيو 2026 11:57 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
ترامب
ترامب

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجود اتصالات، وصفها بأنها غير مباشرة أو عبر قنوات متعددة، مع حزب الله بشأن وقف القتال القائم، مشيراً إلى أن الحزب أبدى استعداداً مبدئياً لبحث إمكانية التهدئة وإنهاء المواجهات العسكرية.

وأوضح ترامب أن هناك مؤشرات على حدوث تقدم نسبي في المسار المتعلق بالأوضاع في لبنان، معبراً عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة تطورات إيجابية تسهم في خفض التصعيد واستعادة الاستقرار في البلاد.

إشارات إلى تقدم محتمل في مسار التهدئة
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الوضع في لبنان قد يكون أمام مرحلة جديدة من التهدئة إذا ما استمرت الاتصالات الجارية، مؤكداً أن استقرار لبنان يمثل هدفاً مهماً للولايات المتحدة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

وأشار ترامب إلى أن أي تقدم في هذا المسار سيكون خطوة إيجابية نحو إنهاء حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة، داعياً إلى استثمار أي فرص متاحة لوقف التصعيد.

موقف أمريكي حاد تجاه الملف الإيراني
وفي سياق متصل، جدد ترامب تأكيده على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف، مشدداً على أن هذا الملف يمثل أولوية قصوى في السياسة الخارجية الأمريكية.

وحذر من أن أي استهداف قد ينفذه الجانب الإيراني ضد قوات أمريكية في المنطقة سيُقابل برد حاسم، وقد يشكل مبرراً مباشراً لاستئناف العمليات العسكرية في حال تصاعد التوتر.

تصاعد التوترات الإقليمية ومسارات التفاوض
وتأتي هذه التصريحات في ظل حراك سياسي وأمني مكثف تشهده المنطقة، حيث تتعدد مسارات التفاوض والاتصالات غير المباشرة بين أطراف عدة، في محاولة لاحتواء التصعيد العسكري القائم.

ويرى مراقبون أن المرحلة الحالية تتسم بحساسية شديدة، مع استمرار محاولات التوصل إلى تفاهمات قد تساهم في تهدئة الجبهات الساخنة، خاصة في لبنان والملف الإيراني، وسط تباين واضح في المواقف الدولية والإقليمية.

لبنان بين التهدئة والتصعيد
ويظل الملف اللبناني أحد أبرز بؤر التوتر في المنطقة، في ظل استمرار المواجهات العسكرية والتوترات الحدودية، بينما تتزايد الدعوات الدولية لضرورة العودة إلى مسار التهدئة ومنع اتساع نطاق الصراع.

وفي هذا السياق، تمثل التصريحات الأمريكية الأخيرة مؤشراً على وجود تحركات دبلوماسية خلف الكواليس، قد تسهم في إعادة تشكيل المشهد خلال الفترة المقبلة، رغم استمرار حالة الغموض التي تحيط بمآلات المفاوضات.