مدرب ساوثهامبتون توندا إيكرت يعتذر عن فضيحة التجسس
قدّم توندا إيكرت، مدرب ساوثهامبتون، اعتذاراً رسمياً عن تورطه في فضيحة التجسس على الفرق المنافسة، مؤكداً تحمله المسؤولية الكاملة عن ما حدث للنادي الإنجليزي. يأتي ذلك بعد أن تم استبعاد ساوثهامبتون من تصفيات الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الشهر الماضي بسبب التجسس على حصة تدريبية لفريق ميدلسبره.
بيان المدرب الألماني واعتذاراته
وقال إيكرت، في بيان نشر اليوم الثلاثاء: "بكل وضوح وصدق، أعتذر عما حدث، وأتحمل المسؤولية كاملة بصفتي مدربًا، أنا المسؤول عن كل ما حدث للنادي". وأكد أنه يعتذر أيضًا للأندية الأخرى المتضررة مثل ميدلسبره، إبسويتش، وأكسفورد، ولجماهير ساوثهامبتون التي شعرت بخيبة أمل كبيرة نتيجة الواقعة.
تفسير إيكرت للواقعة
أوضح المدرب الألماني أن التجسس ليس ظاهرة جديدة، مشيراً إلى أن التشكيلات الأساسية كانت تُسرّب بشكل متكرر خلال عمله في إيطاليا، بسبب التدريبات التي تُقام قبل المباريات بحضور وسائل الإعلام والفرق المنافسة. وأضاف إيكرت أن جوسيب جوارديولا قد تحدث عن هذه الظاهرة أثناء عمله في بايرن ميونخ، مؤكداً انتشارها في ألمانيا، لكنه شدد على أن هذا لا يبرر ما حدث.
تداعيات فضيحة التجسس على النادي
أدت الواقعة إلى استبعاد ساوثهامبتون من تصفيات الصعود، واستبداله بفريق ميدلسبره الذي خسر المباراة النهائية للإقصائيات في ويمبلي. وتسببت العقوبات في خسائر مالية كبيرة للنادي تقدر بنحو 200 مليون جنيه إسترليني (269 مليون دولار). بالإضافة إلى ذلك، خسر الفريق أربع نقاط من رصيده في الموسم المقبل، وفتح الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تحقيقاً شاملاً في الحادثة.
دعم إدارة النادي للمدرب
على الرغم من الأزمة، أعلن دراجان سولاك، مالك ساوثهامبتون، دعمه الكامل للمدرب الشاب البالغ من العمر 33 عاماً، مؤكداً التزامه بالوقوف إلى جانبه خلال الفترة المقبلة. ومع ذلك، ترددت تقارير قوية عن احتمال إقالة إيكرت من منصبه بسبب هذه الواقعة وتأثيرها الكبير على سمعة النادي.
