القاهرة مباشر

تقارير عبرية: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان بتنسيق أمريكي

الإثنين 1 يونيو 2026 07:45 صـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
لبنان
لبنان

كشفت وسائل إعلام عبرية عن تصاعد ملحوظ في وتيرة التحركات العسكرية الإسرائيلية تجاه لبنان، في ظل ما وصفته بتنسيق مباشر مع الإدارة الأمريكية بشأن توسيع نطاق العمليات الجارية داخل الأراضي اللبنانية، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالات تصعيد أوسع خلال الفترة المقبلة.

وأفادت القناة 15 العبرية، نقلاً عن مصادر إسرائيلية، أن قرار توسيع العمليات العسكرية في لبنان تم بالتنسيق مع واشنطن، في مؤشر على وجود دعم سياسي وعسكري لمسار التصعيد الحالي.

وفي السياق ذاته، ذكرت القناة 13 العبرية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عرضت خطة تفصيلية لتصعيد العمليات العسكرية داخل لبنان، تتضمن تنفيذ ضربات واسعة النطاق تستهدف العمق اللبناني، بما في ذلك مناطق في العاصمة بيروت، ضمن استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق الرد العسكري ضد ما تصفه تل أبيب بالتهديدات الأمنية القادمة من الحدود الشمالية.

وأوضحت التقارير أن الخطة التي طُرحت على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تتضمن زيادة كبيرة في حجم ونطاق الهجمات العسكرية، مع توسيع العمليات داخل الأراضي اللبنانية بشكل غير مسبوق منذ بداية التصعيد.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن مناقشات داخل المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية لا تزال مستمرة بشأن شكل وحجم العملية المقبلة، في حين يبقى القرار النهائي بشأن توقيت التصعيد وحجمه بيد نتنياهو، الذي يُتوقع أن يعقد اجتماعًا حاسمًا لمناقشة الخيارات المطروحة.

وفي المقابل، كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن حالة قلق متصاعدة داخل صفوف الجيش الإسرائيلي بشأن مسار العمليات العسكرية في لبنان، في ظل تزايد الانتقادات من ضباط كبار حول غياب التنسيق الكامل والمعلومات المتعلقة بالتحركات الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قد تؤثر بشكل مباشر على مسار المواجهة مع حزب الله.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض القيادات العسكرية تخشى من احتمال اتخاذ قرار سياسي مفاجئ بوقف العمليات العسكرية في وقت تكون فيه القوات الإسرائيلية متوغلة داخل العمق اللبناني، وهو ما قد يؤدي إلى انسحاب سريع تحت ضغط ميداني، ويعرض القوات لخسائر محتملة في حال تغير المعطيات السياسية بشكل مفاجئ.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر على الجبهة الشمالية لإسرائيل، وسط تحذيرات دولية من اتساع نطاق الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية أوسع قد تشمل أطرافًا متعددة في المنطقة.