استقرار أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات الاثنين.. وعيار 21 يسجل 6765 جنيهًا
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من الاستقرار خلال بداية تعاملات اليوم الاثنين 1 يونيو 2026، وذلك بعد التحركات التي سجلها المعدن الأصفر خلال الأيام الماضية، حيث حافظت الأسعار على مستوياتها الأخيرة عقب الارتفاع المحدود الذي شهدته الأسواق المحلية بنهاية تعاملات أمس الأحد.
وجاء استقرار أسعار الذهب في وقت يواصل فيه المستثمرون والمتعاملون متابعة التطورات العالمية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة المعدن النفيس، خاصة مع استمرار التغيرات في أسعار الأوقية بالأسواق الدولية، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات الأسعار داخل السوق المصرية.
وكانت أسعار الذهب قد شهدت زيادة ملحوظة خلال التعاملات المسائية أمس الأحد، حيث ارتفعت بنحو 50 جنيهًا مقارنة بمستوياتها خلال منتصف التعاملات، ما ساهم في تعويض جزء من التراجعات التي سجلها المعدن الأصفر في نهاية تعاملات السبت الماضي، وسط حالة من الترقب بين التجار والمستهلكين بشأن اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة.
وبحسب آخر تحديثات أسعار الذهب في مصر، سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7731 جنيهًا، ليواصل الحفاظ على مكانته باعتباره الأعلى سعرًا بين الأعيرة المختلفة، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 22 نحو 7087 جنيهًا.
وسجل جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا وانتشارًا في السوق المحلية، نحو 6765 جنيهًا، في حين بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5799 جنيهًا، وسجل عيار 14 نحو 4510 جنيهات، ما يعكس حالة من التوازن النسبي في الأسعار خلال بداية الأسبوع.
كما سجل سعر الجنيه الذهب نحو 54120 جنيهًا، مستفيدًا من استقرار أسعار الأعيرة المختلفة، مع استمرار الطلب عليه باعتباره أحد أبرز أدوات الادخار والاستثمار لدى شريحة واسعة من المواطنين.
ويؤكد العاملون في سوق الذهب أن الأسعار المعلنة تختلف من منطقة لأخرى ومن تاجر إلى آخر وفقًا لقيمة المصنعية وهامش الربح المضاف على سعر الجرام، حيث تمثل الأسعار المتداولة قيمة الذهب الخام دون احتساب الرسوم الإضافية أو تكاليف التصنيع.
وعلى المستوى العالمي، تعرض الذهب لبعض الضغوط خلال الساعات الأخيرة، حيث تراجعت أسعار الأوقية بنسبة بلغت نحو 0.74%، لتسجل قرابة 4509 دولارات للأوقية، وهو ما يعكس استمرار حالة التذبذب في الأسواق العالمية نتيجة التطورات الاقتصادية والمالية الدولية.
ويرى مراقبون أن سوق الذهب المحلية ستظل مرتبطة بشكل وثيق بحركة الأسعار العالمية وسعر صرف العملات الأجنبية، إلى جانب معدلات الطلب المحلي، وهو ما يجعل الفترة المقبلة مفتوحة على عدة سيناريوهات قد تؤثر على اتجاهات المعدن النفيس سواء بالصعود أو الهبوط، خاصة مع استمرار اهتمام المستثمرين بالذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات التقلبات الاقتصادية.
