القاهرة مباشر

وزير الخارجية يبحث مع مدير الطاقة الذرية نتائج مؤتمر عدم الانتشار

السبت 30 مايو 2026 07:57 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
وزير الخارجية
وزير الخارجية

أجرى بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج اتصالًا هاتفيًا مع رافائيل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تناول خلاله الجانبان أبرز التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ويأتي هذا الاتصال في إطار التنسيق المستمر بين مصر والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن قضايا الأمن الدولي وعدم الانتشار النووي، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في بعض مناطق العالم.

مناقشة نتائج مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار

وخلال الاتصال، استعرض الجانبان نتائج أعمال الدورة الحادية عشرة لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي، والذي عُقد في مدينة نيويورك خلال الفترة من 27 أبريل إلى 22 مايو 2026.

وأعرب وزير الخارجية عن خيبة أمله لعدم توصل المؤتمر إلى توافق حول إصدار وثيقة ختامية، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية البناء على مخرجات مؤتمرات المراجعة السابقة، باعتبارها أساسًا مهمًا لدعم جهود نزع السلاح النووي.

التأكيد على إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية

وشدد عبد العاطي على ضرورة تنفيذ القرار الصادر عن مؤتمر عام 1995، الخاص بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هذا الهدف يمثل أولوية استراتيجية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد أن تحقيق هذا الهدف يتطلب التزامًا دوليًا حقيقيًا، وتعاونًا جادًا من جميع الأطراف المعنية.

معاهدة عدم الانتشار.. ركيزة الأمن الدولي

كما أكد وزير الخارجية على الأهمية المحورية لمعاهدة عدم الانتشار النووي، باعتبارها أحد الأعمدة الرئيسية لنظام الأمن الدولي، ودورها الحيوي في الحد من انتشار الأسلحة النووية وتعزيز السلم العالمي.

وشدد على ضرورة تحقيق عالمية المعاهدة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، لضمان تطبيقها بشكل عادل ومتوازن بين جميع الدول.

تطورات المفاوضات بين واشنطن وطهران

وتناول الاتصال أيضًا مستجدات المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد الوزير أهمية دعم المسار الدبلوماسي، والعمل على التوصل إلى اتفاق يراعي مصالح جميع الأطراف.

وأشار إلى أن استمرار الحوار يمثل الخيار الأمثل لتخفيف حدة التوترات، داعيًا إلى تكثيف الجهود الدولية للوصول إلى حلول توافقية تسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.

دعوات لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار

وفي ختام الاتصال، شدد وزير الخارجية على ضرورة خفض التصعيد في المنطقة، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يعزز الأمن والاستقرار، ويجنب المنطقة مزيدًا من الأزمات.

كما أكد استمرار مصر في دعم كافة الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، انطلاقًا من دورها الإقليمي الفاعل ومسؤولياتها تجاه القضايا الدولية.