القاهرة مباشر

وزير الحرب الأمريكي: مضيق هرمز مفتوح والجيش مستعد لإيران

السبت 30 مايو 2026 06:46 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
مضيق هرمز
مضيق هرمز

قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث إن مضيق هرمز يجب أن يظل مفتوحًا دون فرض أي رسوم أو قيود، مؤكدًا أن هذا الوضع هو “الطبيعي الذي ينبغي أن يكون عليه” الممر الملاحي الحيوي.

وأوضح هيجسيث أن حرية الملاحة في المضيق تمثل أولوية للولايات المتحدة وحلفائها، نظرًا لأهمية هذا الممر في حركة التجارة العالمية وتدفق الطاقة، مشيرًا إلى أن أي محاولات لفرض قيود عليه غير مقبولة.

رسائل مباشرة إلى إيران

وفي سياق تصريحاته، أشار وزير الحرب الأمريكي إلى أن إيران تدرك جيدًا التوقعات الأمريكية في المنطقة، مضيفًا أن طهران “تتحرك في اتجاه” ما تراه واشنطن مناسبًا، وأنها تعرف إلى أين يجب أن تصل الأمور في المرحلة المقبلة.

وأكد أن النتيجة النهائية للتعامل مع هذا الملف يجب أن تكون “شيئًا يمكن الدفاع عنه والفخر به”، في إشارة إلى ضرورة الوصول إلى ترتيبات أمنية مستقرة في المنطقة.

تهديد باستئناف العمليات العسكرية

وكان هيجسيث قد هدد في تصريحات سابقة بإمكانية استئناف الهجمات العسكرية ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق سياسي يضمن خفض التصعيد، مؤكدًا أن بلاده لا تستبعد أي خيار مطروح.

وقال إن الولايات المتحدة تمتلك قدرات عسكرية كافية تسمح لها بالعودة إلى العمليات القتالية إذا لزم الأمر، مشيرًا إلى أن المخزونات الأمريكية من الأسلحة “مناسبة تمامًا” لأي سيناريو محتمل، سواء على المستوى المحلي أو الخارجي.

استعداد عسكري أمريكي ورسائل ردع

وأضاف الوزير أن واشنطن قادرة بالكامل على استئناف العمليات العسكرية عند الحاجة، موضحًا أن القدرات اللوجستية والعسكرية الأمريكية في وضع جاهز يسمح بالتعامل مع أي تطورات ميدانية.

وشدد على أن الولايات المتحدة توازن بين استخدام الذخائر عالية التقنية والذخائر التقليدية المنتجة بكميات كبيرة، بما يضمن استمرار الجاهزية في مختلف السيناريوهات.

تأكيد الالتزام بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ

وفي كلمة ألقاها خلال مشاركته في حوار شانجري-لا بسنغافورة، أكد هيجسيث أن الولايات المتحدة لم تتراجع عن التزاماتها تجاه منطقة آسيا والمحيط الهادئ، رغم انخراطها في ملفات وصراعات أخرى، من بينها الملف الإيراني.

وأشار إلى أن السياسة الأمريكية الخارجية ما زالت تضع هذه المنطقة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، بالتوازي مع التعامل مع التوترات في الشرق الأوسط.