القاهرة مباشر

دار الإفتاء توضح شروط الأضحية الصحيحة في عيد الأضحى 2026

الخميس 28 مايو 2026 04:39 مـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
الأضاحي
الأضاحي

أكدت الفتاوى الشرعية أن الالتزام بشروط الأضحية الصحيحة في عيد الأضحى 2026 يعد أمرًا أساسيًا لقبول هذه الشعيرة العظيمة التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى، مشيرة إلى أن أي خلل في الشروط أو الوقوع في أخطاء شائعة قد يؤدي إلى بطلان الأضحية أو نقص أجرها، وهو ما يستوجب الوعي الكامل بالأحكام الشرعية قبل الشراء أو الذبح.

وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن الأضحية يجب أن تكون من بهيمة الأنعام فقط، وتشمل الإبل والبقر والجاموس والغنم والماعز، ولا يجوز شرعًا الذبح بغير هذه الأنواع، لأن ذلك يخالف النصوص الشرعية المنظمة لهذه الشعيرة.

كما شددت الفتاوى على ضرورة بلوغ السن الشرعي للأضحية، حيث يشترط في الجمل أن يكون قد أتم خمس سنوات، والبقر والجاموس سنتين، والماعز سنة كاملة، بينما يجوز للضأن أن يكون عمره ستة أشهر إذا كان قوي البنية ومكتمل النمو. ويعد هذا الشرط من أهم معايير صحة الأضحية.

وفيما يتعلق بالحالة الصحية، أكدت دار الإفتاء ضرورة أن تكون الأضحية خالية من العيوب المؤثرة، مثل العور البين أو المرض الشديد أو العرج الواضح أو الهزال المفرط أو الكسور المؤثرة، حيث إن وجود هذه العيوب قد يؤدي إلى عدم قبول الأضحية شرعًا.

كما أوضحت الفتاوى أن من أهم شروط صحة الأضحية أن يتم الذبح في الوقت الشرعي المحدد، والذي يبدأ بعد صلاة عيد الأضحى مباشرة، ويستمر حتى غروب شمس آخر أيام التشريق، محذرة من أن الذبح قبل صلاة العيد لا يُعد أضحية بل مجرد صدقة بلحم فقط.

وأكدت أيضًا أهمية النية الخالصة عند الذبح، مع التسمية بقول: «بسم الله والله أكبر»، باعتبارها شرطًا أساسيًا في صحة الذبح، إضافة إلى الالتزام بالضوابط الشرعية أثناء التنفيذ.

وحذرت الفتاوى من عدد من الأخطاء الشائعة التي قد تُبطل الأضحية أو تُنقص أجرها، مثل شراء أضحية مريضة أو هزيلة بهدف التوفير، أو الذبح قبل صلاة العيد، أو إهدار اللحوم وعدم توزيعها بشكل صحيح، إضافة إلى الذبح العشوائي في الشوارع وما يسببه من مخاطر صحية وبيئية.

كما أكدت أن الاشتراك في الأضحية جائز في البقر والجمل حتى سبعة أشخاص بشرط توفر النية الشرعية، بينما لا يجوز الاشتراك في الأغنام أو الماعز لأنها تُجزئ عن شخص واحد فقط وأسرته.

ويظل الهدف الأساسي من الأضحية هو إحياء شعيرة عظيمة تقوم على التكافل الاجتماعي، وإدخال السرور على الفقراء والمحتاجين، وتعزيز قيم الرحمة والتعاون بين أفراد المجتمع خلال أيام عيد الأضحى المبارك.