القاهرة مباشر

ترامب يخضع لفحص طبي جديد في والتر ريد ويؤكد: ”صحتي بخير”

الأربعاء 27 مايو 2026 04:25 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
ترامب يخضع لفحص طبي جديد في والتر ريد ويؤكد: ”صحتي بخير”

خضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دونالد ترامب لفحص طبي جديد داخل مركز والتر ريد الطبي العسكري، في زيارة استمرت نحو ثلاث ساعات، شملت فحوصات طبية ووقائية للأسنان، وذلك في إطار سلسلة من الفحوصات الدورية التي يخضع لها منذ عودته إلى منصبه لولاية ثانية.

ووفقًا لتقارير وكالة "أسوشيتد برس"، فإن الفحص الأخير يأتي في سياق محاولات ترامب المستمرة لتبديد الجدل الدائر حول حالته الصحية وقدرته على الاستمرار في أداء مهامه، خاصة مع اقترابه من عامه الثمانين، حيث يسعى إلى الظهور بصورة قوية ومتماسكة سياسيًا وجسديًا قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وعلى رأسها انتخابات التجديد النصفي.

وأوضح البيت الأبيض أن الزيارة تضمنت فحوصات طبية شاملة إلى جانب متابعة حالة الأسنان، بينما نشر ترامب عبر منصاته تصريحات أكد فيها أن الفحص الدوري الذي يجريه كل ستة أشهر انتهى بنتائج مطمئنة، مشيرًا إلى أن "كل شيء على ما يرام تمامًا"، دون إصدار تقرير طبي رسمي مفصل من فريقه الطبي حتى الآن.

ويُعد هذا الفحص الرابع المعلن للرئيس منذ عودته إلى السلطة، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والإعلامية حول شفافية المعلومات الصحية للرؤساء في الولايات المتحدة، خاصة مع الجدل التاريخي المرتبط بأعمار كبار السياسيين في البيت الأبيض، ومقارنات مستمرة بين ترامب وسلفه الرئيس جو بايدن جو بايدن، الذي انسحب من سباق 2024 وسط تساؤلات مماثلة حول اللياقة الصحية والعمر.

ويشير مراقبون إلى أن ملف الصحة الرئاسية في الولايات المتحدة أصبح جزءًا أساسيًا من الصراع السياسي والإعلامي، حيث يتم تداول نتائج الفحوصات الطبية بشكل انتقائي عبر البيت الأبيض، بما يفتح بابًا واسعًا للنقاش حول حدود الشفافية وما يُنشر للجمهور من معلومات.

وتأتي هذه التطورات في ظل استعدادات سياسية مبكرة للانتخابات المقبلة، حيث تحاول الإدارة الأمريكية الحالية تقديم صورة استقرار سياسي وصحي للرئيس، في مقابل استمرار الانتقادات من بعض الخصوم السياسيين الذين يشككون في كفاية هذه البيانات الرسمية.