القاهرة مباشر

السيسي وبزشكيان يناقشان مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية

الثلاثاء 26 مايو 2026 06:02 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
السيسي وبزشكيان يناقشان مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية

تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تناول تطورات الجهود الجارية للتوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل حالة من الحراك الدبلوماسي الإقليمي والدولي الهادف إلى احتواء التوترات في المنطقة.

ويأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات مكثفة على مستوى الاتصالات السياسية، بهدف دعم مسارات التهدئة وإعادة إحياء قنوات الحوار بين الأطراف المعنية، بما يسهم في خفض حدة التصعيد.

القاهرة تؤكد دعمها للمسار التفاوضي

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاتصال تناول بصورة أساسية الجهود المبذولة على مسار التفاوض بين الجانبين الأمريكي والإيراني، حيث أكد الرئيس السيسي دعم مصر الكامل لهذا المسار، باعتباره الإطار الأنسب لمعالجة الخلافات القائمة بصورة سلمية.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الموقف المصري ينطلق من قناعة راسخة بأهمية الحلول السياسية والدبلوماسية في معالجة أزمات المنطقة، بدلاً من اللجوء إلى التصعيد أو المواجهة، لما لذلك من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.

استعراض للجهود المصرية الإقليمية والدولية

وخلال الاتصال، استعرض الرئيس المصري الجهود التي تبذلها القاهرة من خلال اتصالاتها المستمرة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بهدف تهيئة مناخ مناسب لاستمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وتشمل هذه الجهود الدفع نحو تقريب وجهات النظر، وتشجيع الأطراف كافة على إبداء المرونة اللازمة للوصول إلى صيغة توافقية، تمهد الطريق أمام اتفاق شامل يراعي مصالح جميع الأطراف، ويحقق الاستقرار في المنطقة.

نحو اتفاق شامل ينهي التوتر

وأشار البيان إلى أن الهدف الأساسي من هذه التحركات يتمثل في التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل بين الولايات المتحدة وإيران، من شأنه أن يضع حداً لحالة التوتر والتصعيد المستمرة، ويفتح المجال أمام مرحلة جديدة من الاستقرار والتعاون الإقليمي.

وأكد الرئيس السيسي خلال الاتصال على أهمية استمرار التنسيق الإقليمي والدولي لدعم هذا المسار، مع ضرورة استثمار الفرصة الحالية لتحقيق تقدم ملموس في ملف التفاوض، بما ينعكس إيجاباً على أمن المنطقة واستقرارها.

الدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي

ويعكس هذا الاتصال استمرار الدور المصري الفاعل في دعم جهود التهدئة في الشرق الأوسط، من خلال تحركات دبلوماسية متوازنة تستهدف تعزيز الأمن والاستقرار، ودعم الحلول السياسية للأزمات الممتدة في المنطقة.

كما يعكس حرص القاهرة على مواصلة التواصل مع مختلف الأطراف الفاعلة، في إطار رؤية تقوم على تعزيز الحوار وتغليب لغة الدبلوماسية، بما يحفظ مصالح الشعوب ويحد من مخاطر التصعيد.