قتلى في ضربات أوكرانية على مناطق حدودية داخل روسيا
أفادت السلطات المحلية الروسية بمقتل شخصين، الاثنين، جراء ضربات أوكرانية استهدفت منطقتي بلجورود وبريانسك الحدوديتين مع أوكرانيا، في أحدث حلقة من التصعيد العسكري المتبادل بين الجانبين، في ظل استمرار الحرب الدائرة منذ فبراير 2022.
هجمات متبادلة على المناطق الحدودية الروسية
وأوضحت التقارير أن الضربات الأوكرانية طالت مناطق قريبة من الحدود، ما أدى إلى سقوط قتلى في صفوف المدنيين، وسط استمرار استهداف كييف لمواقع داخل العمق الروسي بين الحين والآخر، في إطار ما تصفه بأنه رد على الهجمات الروسية المتواصلة.
وتشهد مناطق بلجورود وبريانسك بشكل متكرر هجمات بطائرات مسيّرة أو قصف مدفعي، بسبب قربها الجغرافي من خطوط التماس مع الأراضي الأوكرانية.
أوكرانيا: الرد على القصف الروسي مستمر
في المقابل، تؤكد أوكرانيا أن عملياتها داخل الأراضي الروسية تأتي ردًا على ما تصفه بالقصف اليومي الذي تتعرض له مدنها منذ بدء الغزو الروسي، مشيرة إلى أن استهداف البنية العسكرية الروسية يهدف إلى تقليل قدرات موسكو الهجومية.
وتشهد الحدود بين البلدين حالة من التوتر المستمر، مع تبادل الهجمات الجوية والمدفعية بوتيرة متصاعدة خلال الأشهر الأخيرة.
خسائر كبيرة في أوكرانيا خلال هجمات روسية مكثفة
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية، من بينها موقع Al Arabiya، بأن أربعة أشخاص على الأقل قُتلوا وأصيب أكثر من 100 آخرين في أوكرانيا، إثر قصف روسي كثيف استهدف العاصمة كييف وعددًا من المناطق.
وتقول السلطات الأوكرانية إن الهجمات الروسية الأخيرة استخدمت فيها صواريخ بالستية متطورة، من بينها صواريخ “أوريشنيك” القادرة على حمل رؤوس نووية، ما أثار مخاوف من تصعيد خطير في طبيعة الحرب.
استهداف البنية التحتية وتوسيع رقعة الحرب
كما أشارت التقارير إلى أن الضربات الروسية تزامنت مع هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع في شرق أوكرانيا، خصوصًا في منطقة لوجانسك الخاضعة لسيطرة روسية جزئية، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
ويرى مراقبون أن استمرار تبادل الضربات يعكس دخول الحرب مرحلة أكثر تعقيدًا، مع توسع نطاق العمليات العسكرية خارج خطوط المواجهة التقليدية.
مخاوف من تصعيد أكبر
ويحذر محللون من أن استمرار هذا النمط من الهجمات المتبادلة قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، خاصة مع استخدام أسلحة أكثر تطورًا واتساع رقعة الاستهداف لتشمل مناطق مدنية وعسكرية داخل البلدين.
