القاهرة مباشر

إحالة نوال الدجوي للطب الشرعي.. القضاء يحسم جدل الحجر قريبًا

الإثنين 25 مايو 2026 04:36 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
نوال الدجوي
نوال الدجوي

تشهد أروقة القضاء المصري تطورات جديدة في القضية المثيرة للجدل المتعلقة بالدكتورة نوال الدجوي، وذلك بعد قرار محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة بعرضها على مصلحة الطب الشرعي، في خطوة تهدف إلى حسم الجدل حول حالتها الصحية، ضمن نظر الاستئناف المقدم من حفيدها عمرو شريف الدجوي، الذي يطالب بفرض الحجر على ممتلكاتها بدعوى تدهور حالتها الصحية.

قرار المحكمة بإجراء الكشف الطبي

جاء قرار المحكمة بإحالة الدكتورة نوال الدجوي إلى مصلحة الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي عليها، وذلك بهدف إعداد تقرير طبي شامل يحدد مدى أهليتها لإدارة شؤونها المالية والقانونية. ويُعد هذا الإجراء خطوة قانونية فاصلة في مثل هذه القضايا، حيث تعتمد المحكمة بشكل كبير على الرأي الطبي المختص في إصدار حكمها النهائي.

سيناريوهات متوقعة أمام المحكمة

تتعدد السيناريوهات القانونية المحتملة في هذه القضية، في ظل انتظار تقرير الطب الشرعي، ومن أبرزها:

  • تأييد الحكم السابق برفض فرض الحجر على الدكتورة نوال الدجوي، إذا ثبت تمتعها بكامل قواها العقلية.
  • قبول الاستئناف المقدم من الحفيد، والحكم بفرض الحجر على ممتلكاتها.
  • إصدار حكم بفرض الحجر مع إيداعها إحدى دور الرعاية، حال ثبوت تدهور حالتها الصحية بشكل يمنعها من إدارة شؤونها.
  • مد أجل القضية لجلسات لاحقة لحين استكمال المستندات أو ظهور معطيات جديدة.

جلسة بدون تصالح عائلي

وخلال الجلسة الأخيرة، لم يتم تقديم أي مستندات تشير إلى وجود تصالح بين أطراف النزاع داخل الأسرة، ما دفع المحكمة إلى تأجيل الفصل في القضية، ومنح الطرفين فرصة إضافية لتقديم ما يدعم موقفيهما القانونيين، وسط حالة من الترقب لما ستسفر عنه الجلسات المقبلة.

خلفية القضية ورفض أول درجة

تعود جذور القضية إلى حكم سابق من محكمة أول درجة قضى برفض دعوى الحجر على الدكتورة نوال الدجوي، وهو ما دفع حفيدها إلى الطعن على الحكم عبر الاستئناف، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، خاصة أن الأمر يتعلق بإحدى الشخصيات البارزة في مجال التعليم الخاص بمصر، والتي أسست صرحًا تعليميًا امتد تأثيره لعقود.

إغلاق قضية “سرقة أموال نوال الدجوي”

وفي سياق متصل، كانت النيابة العامة المصرية قد أغلقت التحقيقات في القضية المعروفة إعلاميًا بـ“سرقة أموال نوال الدجوي”، وذلك بعد تنازلها عن البلاغ المقدم ضد أحفادها، ورفضها توجيه أي اتهامات، في خطوة عكست حرصها على الحفاظ على تماسك الأسرة وتجنب تصعيد النزاعات العائلية.

ترقب للحسم بعد تقرير الطب الشرعي

وتبقى الأنظار موجهة إلى تقرير مصلحة الطب الشرعي، الذي سيكون له دور حاسم في تحديد مسار القضية، سواء بتأكيد أهلية الدكتورة نوال الدجوي أو الإقرار بحاجتها إلى وصاية قانونية. ومن المتوقع أن تشهد الجلسات المقبلة تطورات جديدة قد تنهي هذا النزاع الأسري والقانوني الذي يحظى باهتمام واسع.