القاهرة مباشر

الأهلي يشترط “عرضًا لا يُرفض” لرحيل مروان عطية بعد المونديال

الأحد 24 مايو 2026 08:39 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
مروان عطية
مروان عطية

وضع مسؤولو النادي الأهلي شرطًا حاسمًا للموافقة على رحيل مروان عطية، لاعب خط وسط الفريق، عقب نهاية مشاركته المحتملة في بطولة كأس العالم للأندية التي تُقام في الولايات المتحدة الأمريكية خلال يونيو المقبل، في ظل اهتمام عدد من الأندية الخليجية بضمه.

وأكدت مصادر داخل القلعة الحمراء أن إدارة النادي لن تفتح باب مناقشة رحيل اللاعب إلا في حال وصول عرض مالي ضخم يُوصف بأنه “عرض لا يُرفض”، وذلك تقديرًا لقيمته الفنية ودوره الأساسي داخل الفريق.

تألق مستمر رغم تذبذب مستوى الفريق

ورغم تراجع أداء بعض نجوم الأهلي خلال الموسم الحالي، حافظ مروان عطية على مستواه المميز ومشاركته الأساسية في خط الوسط، ليصبح أحد الركائز المهمة في تشكيل الفريق تحت قيادة الجهاز الفني، إضافة إلى كونه من العناصر البارزة في صفوف منتخب مصر بقيادة حسام حسن.

هذا التألق جعل اللاعب محط أنظار عدد من الأندية الخليجية التي أبدت اهتمامًا بضمّه خلال الفترة الأخيرة، لكن إدارة الأهلي فضّلت تأجيل أي قرار بشأن مستقبله إلى ما بعد البطولة العالمية.

عقد طويل الأمد مع الأهلي

ويرتبط مروان عطية بعقد مع النادي الأهلي يمتد حتى يونيو 2029، وهو ما يمنح إدارة النادي موقفًا قويًا في المفاوضات، سواء من ناحية الاحتفاظ باللاعب أو الاستفادة المادية القصوى في حال الموافقة على رحيله.

وتسعى الإدارة إلى الحفاظ على القوام الأساسي للفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الاستحقاقات المحلية والقارية المرتقبة.

الأهلي يغيب عن دوري أبطال أفريقيا لأول مرة منذ 2003

وفي سياق منفصل، فشل النادي الأهلي في التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا لأول مرة منذ عام 2003، بعد إنهاء الموسم في المركز الثالث بالدوري برصيد 53 نقطة، ليغيب عن البطولة القارية التي اعتاد المشاركة فيها بشكل منتظم لأكثر من عقدين.

وكان الأهلي يشارك في دوري الأبطال بشكل مستمر منذ موسم 2004، ونجح خلال هذه الفترة في التتويج بـ9 ألقاب، ليصبح أحد أنجح الأندية في تاريخ البطولة.

تاريخ طويل من المشاركات القارية

خلال السنوات الماضية، لم يغب الأهلي عن دوري أبطال أفريقيا سوى مرات قليلة، أبرزها في 2003، قبل أن يعود سريعًا ويبدأ سلسلة مشاركات تاريخية امتدت لأكثر من 20 عامًا، شهدت تتويجات وإنجازات جعلته في صدارة القارة الأفريقية.

ويُعد غياب الفريق عن النسخة المقبلة حدثًا استثنائيًا في تاريخه الحديث، ما يزيد من أهمية إعادة ترتيب أوراقه فنيًا وإداريًا استعدادًا للمواسم المقبلة.