القاهرة مباشر

عاجل.. مصر تعلن خلوها من الإيبولا وتؤكد استقرار الوضع الصحي للحجاج

الأحد 24 مايو 2026 08:12 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
الإيبولا
الإيبولا

أكدت وزارة الصحة والسكان أن مصر خالية تمامًا من أي حالات إصابة أو اشتباه بفيروس الإيبولا، مشددة على أن الوضع الصحي داخل البلاد مستقر وآمن، سواء على مستوى المواطنين أو الحجاج المصريين الموجودين في الأراضي المقدسة. وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم الوزارة، أن جميع المؤشرات الوبائية الحالية لا تشير إلى وجود أي تهديد داخل الأراضي المصرية، وأن منظومة الترصد الوبائي تعمل بكفاءة عالية لرصد أي مستجدات صحية بشكل فوري.

تنسيق مصري سعودي لضمان سلامة الحجاج

وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، إلى وجود تنسيق كامل ومباشر بين وزارة الصحة المصرية والجهات الصحية في المملكة العربية السعودية، بهدف توفير أفضل الخدمات الطبية للحجاج المصريين. وأوضح أن هذا التنسيق يشمل إدارة الحالات الطارئة وتقديم الدعم الطبي داخل المشاعر المقدسة، بما يضمن سرعة التعامل مع أي حالة مرضية قد تظهر أثناء أداء المناسك.

منظومة طبية متكاملة في مكة والمدينة

وأضاف عبدالغفار أن الوزارة دفعت بمنظومة طبية متكاملة تشمل عيادات ثابتة وأخرى متنقلة تعمل في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة، بالإضافة إلى فرق توعوية منتشرة في أماكن تجمع الحجاج. وتعمل هذه الفرق على تقديم الإرشادات الصحية اليومية للحجاج، ومتابعة الحالات المرضية أولًا بأول، مع توفير خدمات الاستقبال والعلاج السريع للحالات الطارئة، بما يضمن الحفاظ على صحة وسلامة الحجاج المصريين خلال موسم الحج.

لا تفشيات وبائية وإجراءات وقائية مشددة

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة أنه لم يتم رصد أي تفشيات وبائية بين الحجاج المصريين حتى الآن، مشيرًا إلى أن أي حالة تستدعي رعاية طبية متقدمة يتم نقلها فورًا إلى المستشفيات السعودية المتخصصة بالتنسيق بين الجانبين المصري والسعودي. وفيما يتعلق بفيروس الإيبولا، أوضح أن هناك حالتي تفشٍ في بعض الدول الإفريقية وفق تصنيف منظمة الصحة العالمية، وهو ما دفع السلطات الصحية المصرية إلى رفع درجة الاستعداد القصوى في جميع المنافذ الجوية والبرية والبحرية.

ترصد صحي وفحوصات دقيقة بالمنافذ

كما أشار عبدالغفار إلى أن وزارة الصحة تطبق إجراءات ترصد صحي مشددة تشمل استخدام الكاميرات الحرارية للكشف عن ارتفاع درجات الحرارة بين القادمين إلى البلاد، بالإضافة إلى متابعة دقيقة للحالات القادمة من الدول المتأثرة لمدة تصل إلى 21 يومًا. وأكد أنه يتم إخضاع أي حالة مشتبه بها لفحص طبي فوري ودقيق، مع التشديد على عدم وجود أي حالات مؤكدة أو مشتبه بإصابتها داخل مصر حتى الآن، وأن الإجراءات الوقائية مستمرة بشكل احترازي لحماية الصحة العامة ومنع دخول أي أمراض وبائية إلى البلاد.