ترامب يفتح خطوط الاتصال مع قادة المنطقة لبحث تطورات مفاوضات إيران
كشفت تقارير إعلامية نقلًا عن وكالة «رويترز» أن الرئيس الأمريكي Donald Trump أجرى سلسلة اتصالات مكثفة مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط، في إطار التحركات الدبلوماسية المتسارعة المرتبطة بالملف الإيراني والتطورات الأمنية المتصاعدة في المنطقة خلال الساعات الأخيرة.
وبحسب ما نقلته الوكالة، فإن ترامب توجّه إلى المكتب البيضاوي داخل البيت الأبيض لإجراء مباحثات واتصالات مباشرة مع عدد من قادة الدول، من بينهم قيادات في Egypt وSaudi Arabia وQatar وUnited Arab Emirates وTurkey وPakistan، وذلك لبحث مستجدات الأزمة الإيرانية وسبل احتواء التوتر المتصاعد في منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصاعد الحديث عن قرب التوصل إلى تفاهمات سياسية بين United States وIran، وسط جهود إقليمية ودولية مكثفة تهدف إلى تجنب أي مواجهة عسكرية واسعة قد تؤثر على أمن المنطقة واستقرار الملاحة الدولية، خاصة في Strait of Hormuz الذي يمثل أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والطاقة عالميًا.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الاتصالات الأمريكية مع قادة المنطقة تركز على عدة ملفات رئيسية، أبرزها مستقبل المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وضمان أمن الملاحة البحرية، إضافة إلى آليات خفض التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية مباشرة قد تؤدي إلى تداعيات اقتصادية وأمنية واسعة النطاق.
كما تأتي الاتصالات في ظل تصريحات سابقة لترامب أكد خلالها أن واشنطن أصبحت قريبة من اتفاق محتمل مع طهران، في وقت تتواصل فيه المشاورات السياسية بين أطراف إقليمية ودولية لصياغة تفاهمات جديدة تضمن تهدئة الأوضاع وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
ويرى مراقبون أن دخول عدد من القوى الإقليمية الكبرى على خط الاتصالات يعكس إدراكًا متزايدًا لحساسية المرحلة الحالية، خاصة مع استمرار التوترات المرتبطة بالعقوبات الاقتصادية، والبرنامج النووي الإيراني، والتحركات العسكرية في منطقة الخليج العربي.
وتتابع العواصم الإقليمية والدولية تطورات الموقف عن كثب، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات والمفاوضات الجارية خلال الساعات المقبلة، وسط توقعات بإعلان تفاهمات أو خطوات دبلوماسية جديدة قد تسهم في تخفيف حدة التوتر وفتح باب التهدئة السياسية بين واشنطن وطهران.
