القاهرة مباشر

لأول مرة.. “حقيبة الظهر الذكية” لحجاج القرعة ضمن تيسيرات غير مسبوقة في منى وعرفات

السبت 23 مايو 2026 06:30 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
الحج
الحج

في خطوة جديدة تستهدف رفع كفاءة الخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام، كشفت بعثة الحج المصرية عن تطبيق حزمة من التيسيرات اللوجستية غير المسبوقة لحجاج القرعة هذا العام، وذلك خلال مرحلة التصعيد إلى مشعري منى وعرفات، بما يضمن توفير أقصى درجات الراحة والسلامة أثناء أداء المناسك.

وأعلن رئيس بعثة الحج المصرية عن طرح “حقيبة الظهر الذكية” لكل حاج من حجاج القرعة، في سابقة تُنفذ لأول مرة، حيث تم تصميم الحقيبة بشكل خاص لتناسب طبيعة الحركة خلال مرحلة التصعيد، وتساعد الحجاج على حمل احتياجاتهم الأساسية بسهولة دون عناء أو مشقة، خاصة في ظل الكثافات البشرية العالية داخل المشاعر المقدسة.

وتتميز الحقيبة الجديدة بقدرتها على استيعاب المستلزمات الشخصية الضرورية للحاج، إلى جانب احتوائها على وجبة جافة متكاملة تم إعدادها خصيصًا لتكون جاهزة للاستخدام خلال فترة التواجد في منى، بما يخفف من أعباء البحث عن الطعام ويوفر احتياجات الحجاج في الوقت المناسب.

كما شملت التيسيرات الجديدة توفير “شمسية ذكية” لكل حاج، بهدف الحماية من أشعة الشمس المباشرة خلال ارتفاع درجات الحرارة في موسم الحج، وهو ما يسهم في تقليل مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس، خاصة خلال فترات التحرك الطويلة بين المشاعر.

ولم تتوقف المبادرات عند هذا الحد، حيث تضمنت أيضًا توزيع حقيبة قماشية صغيرة مخصصة لجمع الجمرات، لتسهيل أداء شعيرة رمي الجمرات بطريقة منظمة وآمنة، بما يقلل من التكدس ويُيسر على الحجاج أداء المناسك دون معاناة.

وأكدت البعثة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة لحجاج القرعة، وتوفير بيئة أكثر تنظيمًا وأمانًا خلال رحلة الحج، من خلال الاعتماد على حلول مبتكرة تراعي احتياجات الحجاج في كل مرحلة من مراحل المناسك.

وأشار مسؤولو البعثة إلى أن هذه التيسيرات تأتي بتوجيهات من وزارة الداخلية، ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تطوير منظومة الحج المصري، عبر توفير وسائل نقل حديثة، ومخيمات مجهزة بأعلى مستوى، ومتابعة طبية ووعظية مستمرة على مدار الساعة لضمان راحة الحجاج وسلامتهم.

وتعكس هذه المبادرة حرص الدولة المصرية على تقديم نموذج متطور في إدارة ملف الحج، يقوم على الجمع بين التنظيم الدقيق والرعاية الإنسانية، بما يضمن أداء المناسك في أجواء من الطمأنينة واليسر، ويخفف من الأعباء البدنية والتنظيمية على الحجاج.