الداخلية السورية تعلن توقيف لواء سابق في عهد الأسد ضمن عمليات محاسبة الانتهاكات
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم السبت، إلقاء القبض على أحد ضباط النظام السوري السابق برتبة لواء، وذلك في إطار ما وصفته بالجهود المستمرة لملاحقة ومحاسبة المتورطين في ارتكاب انتهاكات بحق السوريين خلال سنوات الحرب.
وذكر بيان الوزارة أن قوى الأمن الداخلي نفذت عملية أمنية دقيقة اعتمدت على الرصد والمتابعة لفترة من الوقت، انتهت بتوقيف المدعو محمد محسن نيوف، الذي شغل رتبة لواء في عهد النظام السابق وتقلد عدة مناصب عسكرية وقيادية بارزة داخل المؤسسة العسكرية.
وأوضح البيان أن من بين المناصب التي شغلها الموقوف خدمته في الفيلق الثالث، وقيادته للفرقة 18 دبابات، إلى جانب توليه رئاسة أركان الفرقة 11 عام 2020، وكذلك قيادته اللواء 105 في الحرس الجمهوري عام 2016، وهي مواقع عسكرية حساسة خلال فترة عمله.
وأضافت الوزارة أن الموقوف جرى تحويله إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، تمهيدًا لعرضه على القضاء المختص، في إطار ما وصفته الدولة السورية بجهود ترسيخ العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصدر أمني أن مديرية أمن سلمية بمحافظة حماة نفذت عملية الاعتقال يوم الجمعة، بعد متابعة أمنية دقيقة استمرت لفترة قبل تنفيذ العملية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار السلطات السورية في تنفيذ عمليات أمنية تستهدف شخصيات عسكرية وأمنية سابقة، تتهم بالضلوع في أحداث مرتبطة بفترة النزاع، ضمن مسار معلن يهدف إلى إعادة ترتيب المشهد الأمني ومحاسبة المتورطين.
وفي تطور متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن جهاز المخابرات التركي، وبالتنسيق مع نظيره السوري، تمكن أيضًا من توقيف 10 أشخاص يشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش داخل الأراضي السورية، حيث تم نقلهم إلى تركيا لاستكمال التحقيقات.
وذكرت المصادر أن المشتبه بهم يحملون أصولًا تركية، ويرتبط بعضهم بهجمات سابقة داخل تركيا، من بينها تفجير محطة قطار أنقرة عام 2015، الذي أسفر عن سقوط أكثر من 100 قتيل، بينما يواجه آخرون اتهامات تتعلق بالتدريب والتخطيط أو الدعم اللوجستي لعمليات إرهابية.
