القاهرة مباشر

علماء الأزهر يوضحون حكم الاشتراك في خروف الأضحية

الخميس 21 مايو 2026 10:48 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
الأضحية
الأضحية

أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الأضحية في الإسلام تخص الشخص الواحد فقط، مشددًا على أن الخروف لا يجوز أن يشترك فيه أكثر من شخص بنية الأضحية الشرعية، لأنها تكون أضحية لشخص واحد فقط.

وأوضح حمودة خلال تصريحات تلفزيونية أن الأضحية بالبقرة أو الجاموسة أو الجمل تختلف عن الخروف، إذ يمكن أن يشترك فيها حتى سبعة أشخاص، نظرًا لكبر حجمها وقدرتها على إشباع عدد أكبر من الأفراد.

الاشتراك في الأضحية والصدقات

وأشار العالم الأزهري إلى وجود فرق بين الأضحية والصدقة، حيث يمكن لمجموعة من الأشخاص أن يشتركوا في خروف أو أي نوع من اللحوم لتوزيعها على الفقراء والمحتاجين، لكن ذلك لا يكون بنية الأضحية الشرعية، بل كنوع من الصدقات أو البر.

وأضاف أن شروط الأضحية الشرعية تشمل السن، السلامة من العيوب، وأن تكون من الإبل أو البقر أو الغنم، وفق ما ورد في السنة النبوية الشريفة، مؤكداً على ضرورة التقيد بهذه الشروط لضمان صحة الفريضة.

حكم الاشتراك في الخروف

أكد حمودة أن الاشتراك في خروف واحد بنية الأضحية لا يجوز إطلاقًا، لأن كل شخص يجب أن يؤدي أضحيته بنفسه، بينما يجوز الاشتراك عند القصد التصدق أو إطعام الفقراء، مشددًا على أن هذه الحالة لا تُعد أضحية شرعية.

وأشار إلى أن الهدف من الأضحية هو تحقيق القرب من الله وإتمام السنة النبوية، وهو ما يفسر ضرورة أن تكون الأضحية منفصلة لكل شخص مع مراعاة الشروط الشرعية.

نعي لأحد كبار علماء الأزهر

وفي سياق متصل، نعى الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، الأستاذ الدكتور محمود خفاجي، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، الذي وافته المنية بعد مسيرة علمية طويلة مليئة بالعطاء.

وقد كرَّس خفاجي حياته العلمية لدراسة العقيدة الصحيحة وترسيخ المنهج الأزهري الوسطي في نفوس طلابه وباحثيه، وترك إرثًا علميًا وفكريًا كبيرًا في مجال التعليم الشرعي والدعوي.