القاهرة مباشر

عاجل.. جوارديولا يودع مانشستر سيتي بعد 15 لقبًا

الثلاثاء 19 مايو 2026 07:18 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
جوارديولا
جوارديولا

أوضحت تقارير صحفية، اليوم الثلاثاء، أسباب قرار الإسباني بيب جوارديولا بالرحيل عن منصبه كمدير فني لنادي مانشستر سيتي بنهاية الموسم الجاري، بعد عشر سنوات حافلة بالإنجازات، والتي شهدت تتويجه مع الفريق بـ15 لقبًا محليًا وقاريًا، وسط إشادة واسعة من وسائل الإعلام والمحللين الرياضيين.

سبب الرحيل: الوفاء للصديق بيجيرستان

وأكدت صحيفة “تيليجراف” البريطانية أن أول أسباب استمرار جوارديولا موسمًا إضافيًا قبل مغادرة النادي كان ارتباطه الوثيق بـتشيكي بيجيرستان، المدير الرياضي السابق للنادي وصديقه المقرب منذ أيام برشلونة. وأوضح التقرير أن جوارديولا فضل عدم المغادرة قبل أن يترك بيجيرستان منصبه، لتجنب أي اضطراب كبير داخل النادي والتأثير على الاستقرار الإداري والفني للفريق.

رغبة في إنهاء عقده بعشر سنوات مكتملة

وأضافت التقارير أن جوارديولا أراد اختتام عقده بعشر سنوات كاملة مع مانشستر سيتي، لتكون مدة زمنية متكاملة تستحق الاحتفال وتسجيل الإنجازات التاريخية، من بينها الفوز بأربع بطولات دوري إنجليزي متتالية وتسجيل 100 نقطة في موسم واحد، ما يعكس إرثه الكبير في تاريخ النادي.

مغادرة في قمة الإنجازات

أشارت التقارير إلى أن السبب الثاني كان حرص جوارديولا على مغادرة النادي وهو في قمة الإنجازات، وليس في فترة انتقالية أو بعد موسم ضعيف. فقد خضع الفريق لإعادة هيكلة شاملة على مدار ثلاثة مواسم، بما في ذلك صفقات يناير الأخيرة مثل مارك جويهي وأنطوان سيمينو، قبل أن يستعيد الفريق السيطرة ويحقق الألقاب المحلية مثل كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة.

ضغط العمل وتأثيره على الصحة

أما السبب الثالث، وفق التقارير، فهو ضغط العمل المكثف على صحته الجسدية والنفسية، إذ دائمًا ما وجد جوارديولا إدارة الفريق مهمة مرهقة للغاية بسبب طريقة تدخله المكثفة في التدريب والمباريات، وهو ما انعكس سابقًا على صحته في برشلونة ومانشستر سيتي.

خطط المستقبل: استراحة محتملة واهتمام بالمنتخبات

رغم انتهاء عقده، لم يغلق جوارديولا الباب أمام فرص المستقبل، فمن المرجح أن يأخذ فترة راحة قصيرة كما فعل بعد برشلونة. كما يظل مهتمًا بإدارة المنتخبات الوطنية، خاصة البرازيل، بينما تبدو العودة للأندية أقل احتمالًا في الوقت الحالي، بعد تصريحاته بعدم رغبته في إدارة أي فريق بنفس الطريقة المكثفة التي اعتمدها في مانشستر سيتي.