القصة الكاملة لمأساة قنا: أم تقفز مع طفليها في مياه النيل
شهدت مدينة قنا حادثًا مأساويًا بعد قيام ربة منزل بالقفز من كوبرى دندرة بمياه نهر النيل، برفقة طفليها، ما أسفر عن وفاة طفلها الرضيع واستمرار البحث عن الطفلة الكبرى.
إخطار الأجهزة الأمنية والتحرك العاجل
تلقى اللواء محمد حامد، مدير أمن قنا، إخطارًا من غرفة العمليات يفيد بقيام السيدة وطفليها بالقفز في مياه النيل.
على الفور، انتقلت قوات الإنقاذ النهري بمساعدة الأهالي إلى موقع الحادث، وتمكنت من إنقاذ السيدة وانتشال جثة طفلها البالغ من العمر 8 أشهر، فيما يستمر البحث عن جثة الطفلة البالغة 5 سنوات.
نقل الضحايا والرعاية الطبية
تم نقل السيدة والطفل المنتشل إلى مستشفى قنا الجامعي لتلقي الرعاية الطبية، فيما قامت النيابة بتحرير محضر بالواقعة، وطلبت تحريات المباحث لكشف ملابسات الحادث وتحديد الأسباب والدوافع.
تصريحات الدفاع: معاناة نفسية وعصبية
كشف عبدالرحيم هاشم، محامي المتهمة، أن موكلته تعاني من مرض نفسي وعصبي، وأنها سبق أن تم حجزها بقسم الأمراض النفسية بمستشفى أسيوط الجامعي منذ شهر ونصف نتيجة مشاكل أسرية مع زوجها.
وأضاف أن السيدة، التي تعمل ممرضة، حصلت على إجازة مرضية، وكانت قد رفضت قبل وقوع الحادث الذهاب لاستكمال العلاج، معتبرة نفسها قد تعافت.
دوافع الحادث: خلافات أسرية
أوضح الدفاع أن السيدة اتهت زوجها بالضغط النفسي المستمر عليها، ما دفعها للتفكير في إنهاء حياتها وحياة طفليها، حيث كانت تسكن مع والدها منذ 5 أشهر بسبب الخلافات الأسرية.
جهود البحث عن الطفلة
تواصل قوات الإنقاذ النهري عمليات البحث لانتشال جثة الطفلة من مياه النيل، بينما تقوم النيابة العامة بالتحقيق مع الأم لاستكمال الإجراءات القانونية وجمع الأدلة اللازمة.
التحذير من الانتحار وأهمية الدعم النفسي
تؤكد الجهات الصحية والخبراء النفسيون على مخاطر الانتحار، مشددين على ضرورة طلب الدعم النفسي عبر الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة والسكان: 08008880700 و0220816831، والمتاح على مدار الساعة لمساعدة من لديهم أفكار انتحارية أو مشاكل نفسية.
