القاهرة مباشر

عاجل.. دار الإفتاء توضح حكم توكيل الأضحية عبر الجمعيات

الإثنين 18 مايو 2026 08:24 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
دار الإفتاء
دار الإفتاء

أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي بشأن توكيل الجمعيات أو المؤسسات لذبح الأضحية نيابة عن الأفراد، وذلك خلال برنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة الناس.

وأشار أمين الفتوى إلى أن أيام العشر من ذي الحجة تعد من أعظم مواسم الطاعات، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام»، مؤكدًا أن أداء الأضحية في هذه الأيام من أفضل الأعمال الصالحة التي يثاب عليها الإنسان.

الأفضل أن يذبح الإنسان أضحيته بنفسه

أكد الشيخ وسام أن الأصل والأفضل في أداء الأضحية هو أن يقوم الشخص بذبحها بنفسه، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، موضحًا أن هذا الفعل يُعد أعلى مراتب الثواب والأجر في الأضحية.

وأضاف أنه في حالة عدم قدرة الشخص على الذبح بنفسه، يجوز له توكيل الغير لذبح الأضحية نيابة عنه، وهو أمر جائز شرعًا ولا حرج فيه، بما يحقق الغاية الأساسية من النسك.

صورتان للتوكيل في الأضحية

وأوضح أمين الفتوى أن التوكيل في الأضحية له صورتان:

  1. التوكيل مع الحضور: حيث يقوم الموكل بوجوده وشهوده لذبح الأضحية بنفسه.
  2. التوكيل دون الحضور: كما يحدث عند شراء صكوك الأضاحي من الجمعيات الخيرية أو المؤسسات الرسمية، والتي تقوم بذبح الأضحية وتوزيعها على المستحقين.

وشدد الشيخ وسام على أن كلا الصورتين صحيحتان شرعًا ويثاب المسلم عليهما إن شاء الله.

مراتب الأجر في الأضحية

بيّن الشيخ وسام أن مراتب الثواب تختلف بحسب طريقة أداء الأضحية:

  • أعلى الأجر: ذبح الإنسان أضحيته بنفسه.
  • بعد ذلك: التوكيل مع الحضور.
  • ثم التوكيل دون الحضور، كما في صكوك الجمعيات الخيرية.

وأشار إلى أن صكوك الأضاحي عبر الجمعيات أو المؤسسات الرسمية تعتبر صحيحة شرعًا، ويحصل بها المسلم على الثواب الكامل للأضحية.

التيسير في أداء مناسك الأضحية

وأكد أمين الفتوى أن الشريعة الإسلامية راعت التيسير على الناس، خاصة مع تغير الظروف وطبيعة الحياة، ولذلك أجازت التوكيل في الأضحية بما يحقق الهدف الشرعي من النسك وإدخال السرور على الفقراء والمحتاجين.