أبو الغيط يدين استهداف محطة براكة ويصفه بتصعيد خطير
أدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بشدة الاعتداء الذي استهدف محطة “براكة” للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام طائرة مسيرة “درون”، مؤكدًا أن هذا الهجوم يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة على أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح أبو الغيط أن استهداف منشآت نووية مدنية يُعد انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي وأعراف حماية المنشآت الحيوية، محذرًا من أن مثل هذه العمليات قد تفتح الباب أمام مزيد من التوترات الإقليمية.
خطورة استهداف المنشآت النووية المدنية
وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى أن استهداف منشآت نووية مدنية لا يمثل فقط تهديدًا مباشرًا للدولة المستهدفة، بل ينعكس على أمن المنطقة بأكملها، نظرًا لحساسية هذا النوع من المنشآت وما قد يترتب على أي أضرار به من مخاطر بيئية وأمنية.
ويأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من استهداف البنية التحتية الحيوية في الشرق الأوسط، خاصة تلك المرتبطة بقطاع الطاقة.
تأكيدات إماراتية بعدم وجود أضرار إشعاعية
وفي سياق متصل، أعرب أبو الغيط عن ارتياحه لتأكيد الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات بأن الحريق الذي نشب في محيط محطة براكة لم يؤثر على سلامة المنشأة، ولم يسفر عن أي تغير في مستويات الأمان الإشعاعي.
ويعكس هذا التأكيد حجم الجاهزية الفنية والإجراءات الاحترازية المتبعة في المنشآت النووية الإماراتية، التي تعد من الأكثر تطورًا في المنطقة.
تضامن عربي ودعم لاستقرار الإمارات
ونقل جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، تأكيد أبو الغيط على تضامن الجامعة العربية الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة.
وشدد على دعم الجامعة للإجراءات التي تتخذها أبوظبي لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، والحفاظ على مقدراتها ومصالحها الوطنية في مواجهة أي تهديدات.
دعوات لاحتواء التصعيد وتجنب الانزلاق
ويأتي الموقف العربي في إطار دعوات أوسع إلى ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة، وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر أو إدخال المنطقة في مواجهات جديدة قد تكون لها تداعيات واسعة.
وأكد مراقبون أن استهداف منشآت حساسة مثل محطات الطاقة النووية يرفع منسوب القلق الدولي، ويدفع نحو تحرك دبلوماسي عاجل لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
