القاهرة مباشر

عاجل.. التعليم العالي تعلن استعدادات تنسيق الجامعات 2026

الأحد 17 مايو 2026 05:54 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
الجامعات
الجامعات

أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي، عن انطلاق استعدادات الوزارة لتنسيق الجامعات للعام الدراسي 2026، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بأحد الفنادق الكبرى في القاهرة، بحضور عدد من القيادات التعليمية والمسؤولين عن ملف القبول بالجامعات.

مراجعة شاملة لقواعد التنسيق قبل انطلاقه

وأوضح الوزير أن لجنة التنسيق ستعقد اجتماعات مكثفة خلال الفترة المقبلة، بهدف مراجعة قواعد القبول بالجامعات بشكل شامل، والتأكد من توافقها مع متطلبات المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن القواعد السابقة سيتم تطبيقها بشكل مبدئي، مع إمكانية إدخال بعض التعديلات بعد الدراسة.

إمكانية عودة اختبارات القدرات لبعض التخصصات

كشف الوزير عن توجه لدراسة إعادة تطبيق اختبارات القدرات لبعض التخصصات التي تم إلغاؤها في السنوات الماضية، موضحًا أن هذا القرار لا يزال قيد البحث، وسيتم حسمه بعد الحصول على موافقة كل من اللجنة العليا لاختبارات القدرات والمجلس الأعلى للجامعات، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب.

الجامعات الخاصة والأهلية تحت المراجعة

وفيما يتعلق بنظام القبول في الجامعات الخاصة والأهلية، أكد الوزير أن هناك حاجة لإجراء دراسة متأنية لإعادة النظر في قواعد القبول، بما يتناسب مع التطورات التي يشهدها قطاع التعليم العالي في مصر، ويضمن تحقيق الشفافية والعدالة في اختيار الطلاب.

القبول يعتمد على الأعلى مجموعًا وليس الحد الأدنى

أشار الدكتور عبد العزيز قنصوة إلى أن الحد الأدنى المعلن للقبول في الجامعات الخاصة والأهلية لا يُعد معيارًا نهائيًا للالتحاق، موضحًا أن القبول يتم فعليًا وفقًا لمبدأ المفاضلة بين الطلاب، حيث يتم اختيار الأعلى مجموعًا في ضوء الأعداد المتقدمة والطاقة الاستيعابية لكل جامعة.

التوسع في الطاقة الاستيعابية للجامعات

أكد الوزير أن الدولة مستمرة في التوسع في إنشاء الجامعات الخاصة والأهلية، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للقبول، وتوفير فرص تعليمية متنوعة للطلاب، بما يتماشى مع خطط تطوير التعليم العالي وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل.

حرص على تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص

اختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن جميع التعديلات التي يتم دراستها تهدف في المقام الأول إلى تحقيق العدالة بين الطلاب، وضمان اختيار الأكفأ، مع تطوير منظومة القبول بما يواكب التغيرات الحديثة في التعليم.