القاهرة مباشر

دعاء الفجر اليوم الأحد 17 مايو 2026.. سكينة وطمأنينة مع بداية يوم جديد

الأحد 17 مايو 2026 08:03 صـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
دعاء
دعاء

يشهد فجر اليوم الأحد 17 مايو 2026 حرصًا متزايدًا من المسلمين على ترديد دعاء الفجر، في أجواء روحانية مميزة تتسم بالسكينة والطمأنينة، حيث يُعد هذا الوقت من أفضل الأوقات التي يُستحب فيها الدعاء والاستغفار وطلب الرحمة والرزق من الله عز وجل، لما له من فضل عظيم في استجابة الدعوات وفتح أبواب الخير.

ويأتي الإقبال على دعاء الفجر في هذا التوقيت تحديدًا مع بداية يوم جديد، حيث يحرص الكثيرون على استهلال يومهم بالدعاء والأمل والتفاؤل، طلبًا لتيسير الأمور وتفريج الكروب وراحة القلب، خاصة في ظل ما يمر به البعض من ضغوط حياتية ومادية ونفسية، فيجدون في الدعاء ملاذًا روحيًا يمنحهم الطمأنينة والقوة.

وأكدت مصادر دينية أن وقت الفجر من الأوقات المباركة التي يُستحب فيها الإكثار من الذكر والدعاء، حيث يكون العبد أقرب إلى الله سبحانه وتعالى، كما أن الدعاء في هذا الوقت يعكس صدق التوكل وحسن الظن بالله، وهو ما ينعكس إيجابًا على نفسية الإنسان ويمنحه بداية يوم أكثر هدوءًا واستقرارًا.

ومن أبرز الأدعية المستحبة في فجر اليوم:
اللهم في فجر هذا اليوم ارزقنا راحة بال لا تنتهي، وفرجًا قريبًا، ورزقًا واسعًا مباركًا فيه، واصرف عنا كل هم وحزن وضيق.

اللهم إني أسألك في هذا الصباح أن تيسر لي أمري، وتشرح صدري، وتغفر ذنبي، وتكتب لي الخير حيث كان، وترضيني به.

اللهم اجعل هذا الفجر بداية لكل خير، ونهاية لكل ألم، وبابًا للفرح والسعادة والرضا.

اللهم فرّج هم المهمومين، واشفِ مرضى المسلمين، واقضِ الدين عن المدينين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.

ويحرص كثير من المسلمين أيضًا على الجمع بين الدعاء وأذكار الصباح والاستغفار والصلاة على النبي ﷺ، لما لذلك من أثر كبير في جلب البركة وطمأنينة القلب وراحة النفس، إضافة إلى بدء اليوم بطاقة إيجابية تدفع الإنسان للعمل والاجتهاد والتفاؤل.

ويؤكد علماء الدين أن المواظبة على الدعاء في وقت الفجر تعزز الصلة الروحية بين العبد وربه، وتمنح الإنسان شعورًا بالرضا الداخلي، وتفتح له أبواب الأمل مهما كانت التحديات.